أخبار العالم

مالي: مقتل 50 عسكرياً في كمين مشترك للانفصاليين وتنظيم القاعدة بالشمال

كتبت – د. هيام الإبس

لقي ما لا يقل عن 50 عسكرياً مصرعهم في شمال مالي، إثر كمين مسلح محكم استهدف قافلة عسكرية تضم قوات حكومية وحلفاء روس، ونفذه مقاتلون ينتمون لـ”جبهة تحرير أزواد” الانفصالية وعناصر متشددة موالية لتنظيم “القاعدة”.

تفاصيل المباغتة واستهداف الرتل العسكري شمال مالي

ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن مصادر محلية وعسكرية أن الهجوم وقع يوم السبت، واستهدف بشكل مباشر عدة مركبات عسكرية ضمن رتل كان في طريق عودته من بلدة “أنيفيس” متجهاً نحو مدينة “غاو” الرئيسية شمال البلاد.

ووفقاً للتقارير، فقد اندلعت اشتباكات عنيفة بين منطقة “تبريشات” الرعوية وبلدة “تاركينت”، حيث باغت المسلحون القوات النظامية وعناصر “الفيلق الإفريقي” الروسي والمجموعات الموالية للحكومة.

تدخل جوي عاقته الأحوال الجوية الميدانية

وحاولت القوات الموالية للحكومة تدارك الموقف عبر استدعاء غطاء جوي؛ حيث وصلت طائرة عسكرية إلى الموقع وقصفت إحدى نقاط تمركز المهاجمين، إلا أن سوء الأحوال الجوية حال دون تحقيق ضربات دقيقة أو تغيير مسار المعركة لصالح القوات الحكومية.

حجم الخسائر ورد الفعل الرسمي للجيش المالي

أسفر الهجوم، بحسب مصادر من داخل الرتل العسكري، عن جملة من الخسائر الميدانية تمثلت في:

  • ضحايا الرتل: سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات النظامية والحلفاء الروس.

  • العتاد العسكري: تدمير واحتراق عدد من المركبات العسكرية التابعة للقافلة.

  • الغنائم: استيلاء المجموعات المسلحة على كميات من المعدات والأسلحة المتطورة.

من جانبه، التزم الجيش المالي باقتضاب شديد في تعليقه على الحادث؛ حيث أصدرت هيئة الأركان العامة بياناً أقرت فيه بتعرض الرتل للكمين، مكتفية بالقول إن “هجوماً مضاداً يجري تنفيذه حالياً” دون الخوض في تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر البشرية أو المادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى