هلت أيام العشر….. باقة إيمانية متجددة

كتب/هاني حسبو.
لك أن تتخيل انك حصلت على باقة لرصيدك الذي نفذ للتوه.هذه الباقة مدتها عشرة أيام بشرط أن تقوم بأعمال معينة حتى تحافظ على هذه الباقة الثمينة.
من الطبيعى أن يستغل الإنسان هذه الفرصة “الثمينة”
هذا هو وصف الأيام العشر الأول من ذي الحجة التي جاء فصلها في كثير من الأحاديث منها
حديث ابن عباس رضي الله عنهما، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء) رواه الترمذي ، وأصله في البخاري ، وفي حديث ابن عمر : (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) رواه أحمد .
هل قلوبنا مستعدة لاستيعاب هذا الخير، وهذه الأعمال صالحة محددة تشمل
الاعتذار عن الذنوب وأداء الحقوق والتبعات.
وصل الأرحام المقطوعة أو المنسية.
الربط على أكتاف الأيتام ومسح رؤوسهم وحمايتهم
الدعاء للموتى، والإحسان لمن أساء إلينا .
وهي أيام الحب المتبادل بين العبد وربه”وذلك لقوله تعالى (يحبهم ويحبونه)، حيث يتجلى ذك في رقة القلوب والعاطفة الصادقة مع الله.
وهي أيام الارتباط بملة إبراهيم: حيث أن سر البركة في هذه الأيام يعود إلى تذكيرها بملة إبراهيم عليه السلام؛ حين امتثل لأمر ذبح ابنه إسماعيل، وحين رجموا الشيطان.
والنصيحة الأخيرة وهي عدم تفويت أي لحظة، والبدء فوراً بالوضوء وصلاة ركعتين بتضرع ليلة دخول هذه الأيام، مع الحرص على الصيام والذكر، فلا أحد يضمن إن كانت ستعود عليه هذه الأيام في عام قادم أم لا



