حماس: تصعيد الاحتلال امتداد مباشر لحرب الإبادة

كتبت / عزه السيد
قالت حركة حماس إن تصعيدَ الاحتلال لقصفه الإجرامي على مختلف مناطق قطاع غزة، والذي أسفر عن ارتقاء أكثر من 20 مدنيًا، بينهم أطفال ومسعف، يُشكّل استمرارًا مباشرًا لحرب الإبادة والعدوان.
وأكدت حماس في بيان لها أن التصعيد يؤكد النوايا المبيّتة لمجرم الحرب نتنياهو لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح.
وأشارت إلى أن مزاعمَ الاحتلال المجرم بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده ليست سوى ذريعةٍ واهية لتبرير مواصلة القتل والعدوان بحق شعبنا، ومحاولةٍ إجرامية لفرض واقعٍ دائم من التنكيل والإرهاب في قطاع غزة، في استخفافٍ صارخ باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات القائمة.
وطالبت الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق باتخاذ موقف حازم تجاه سلوك مجرم الحرب نتنياهو، الذي يعمل بشكل ممنهج على إفشال الاتفاق، واستئناف الإبادة والقتل والتجويع في غزة.
وقالت حماس إن ما يقوم به الاحتلال من عدوانٍ متواصل، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح، يمثّل تخريبًا متعمّدًا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وإمعانًا في سياسة القتل والحصار التي تنتهجها حكومة الاحتلال للتهرّب من استحقاقات خطة ترامب التي التزمت بها الحركة؛ الأمر الذي يستوجب ضغطًا دوليًا فوريًا لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.



