طائرات مسيّرة أمريكية لتعزيز الاستخبارات ضد الإرهاب في نيجيريا

✍️كتبت – د. هيام الإبس
أعلنت الولايات المتحدة عن نشر طائرات استطلاع متطورة وعناصر عسكرية في شمال شرق نيجيريا، في خطوة تعكس توسعًا ملحوظًا في التعاون الأمني مع أبوجا بعد انسحابها من النيجر عام 2024، وذلك بهدف دعم الجهود الاستخباراتية لمكافحة الإرهاب في المنطقة.
نشر طائرات MQ-9 في باوتشي
بدأت عمليات نشر الطائرات المسيّرة من طراز MQ-9 في قاعدة جوية بولاية باوتشي، بناءً على طلب الحكومة النيجيرية، لتعزيز قدرات المراقبة والاستخبارات.
دور أمريكي غير قتالي
أكدت السلطات النيجيرية أن الدور الأمريكي يقتصر على التدريب والدعم الفني وتحليل المعلومات، مع بقاء جميع العمليات تحت قيادة الجيش النيجيري.
خلية استخبارات مشتركة
يشكل إنشاء خلية استخبارات مشتركة بين واشنطن وأبوجا محور التعاون، حيث تدمج بيانات الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة والمصادر البشرية لتوفير معلومات دقيقة وسريعة للقوات الميدانية.
مواجهة الجماعات المسلحة
يرى خبراء أن هذا النهج يعكس تحولًا نحو مشاركة آنية للمعلومات وتحسين دقة العمليات ضد الجماعات المسلحة، بما في ذلك بوكو حرام وتنظيم الدولة في غرب أفريقيا.
إعادة تموضع أمريكي في غرب أفريقيا
الانتشار يعكس استراتيجية أمريكية جديدة بعد فقدان قواعدها في دول أخرى، مع التركيز على شراكات جديدة لمواجهة تصاعد التهديدات الجهادية في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد.
مكاسب نيجيرية
يوفر التعاون وصولًا إلى تقنيات مراقبة متقدمة تعزز دقة الضربات الجوية وتحسن التنسيق بين القوات البرية والجوية.
تساؤلات حول الحضور الأمريكي
رغم وصف الانتشار بأنه مؤقت، لم تحدد أي جهة جدولًا زمنيًا للانسحاب، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الحضور الأمريكي على المدى الطويل، وسط حرص نيجيري على التأكيد على السيادة الوطنية.



