اقتصاد

الأمن الفرنسي يداهم بنك روتشيلد في باريس على خلفية فضيحة إبستين

✍️كتب – محمد السيد راشد

نفّذت السلطات الفرنسية عملية تفتيش في المقر الرئيسي لبنك “إدموند دي روتشيلد” بالعاصمة باريس، في إطار تحقيقات فساد مرتبطة بالدبلوماسي الفرنسي فابريس إيدان، الذي ورد اسمه في وثائق قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، ما يفتح الباب أمام تداعيات سياسية ودبلوماسية واسعة.

 تفتيش مقر البنك بحضور الإدارة

العملية جرت يوم الجمعة 20 مارس بحضور المديرة العامة للبنك أريان دي روتشيلد، التي ذكرت تقارير أنها كانت على تواصل مع إبستين.

 اتهامات بالفساد ضد دبلوماسي فرنسي

إيدان، الذي شغل منصباً بارزاً في وزارة الخارجية الفرنسية، يواجه تحقيقاً أولياً بتهمة “الفساد ضد موظف عام”، بعد ورود اسمه في وثائق مرتبطة بإبستين، كما تم تفتيش شقته واستجوابه من قبل الشرطة الوطنية.

 تداعيات مهنية وسياسية

شركة الطاقة الفرنسية “إنجي” كانت قد طردت إيدان في فبراير الماضي، فيما لم يستبعد وزير الخارجية جان نويل بارو احتمال ظهور أسماء دبلوماسيين آخرين في القضية.

 فضيحة إبستين تعود للواجهة

القضية أعادت إلى الأذهان ملف إبستين الذي وُجهت له في 2019 تهم الاتجار الجنسي بالقاصرين في الولايات المتحدة، قبل أن يُعلن عن وفاته في السجن، وسط جدل واسع حول ملابساتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى