تقارير وتحقيقات
مأساة جديدة على سواحل جيبوتي.. غرق قارب يقل مئات المهاجرين

كتبت – د. هيام الإبس
شهدت مدينة أبخ في جيبوتي حادثاً مأساوياً جديداً، حيث غرق قارب كان يقل نحو 320 مهاجراً قبالة السواحل الشمالية، ما أسفر عن وفاة تسعة أشخاص وفقدان 45 آخرين، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، لتعود مأساة “طريق الموت” الشرقي إلى الواجهة من جديد.
تفاصيل الحادث
- القارب كان يقل مئات المهاجرين معظمهم من إثيوبيا، التي تشكل 97% من مستخدمي هذا المسار.
- فرق الإنقاذ تعمل بالتعاون مع السلطات المحلية لتقديم المساعدة وتحديد مصير المفقودين.
- الحادثة تأتي بعد سلسلة غرق مشابهة، أبرزها العام الماضي حين فقد أكثر من 180 شخصاً في أربعة قوارب قبالة سواحل جيبوتي واليمن.
دوافع الهجرة
- المهاجرون يهربون من النزاعات المستمرة والكوارث الطبيعية والفقر المدقع في دول القرن الأفريقي.
- يسلكون هذا الطريق الخطير أملاً في الوصول إلى دول الخليج الغنية بالنفط بحثاً عن حياة أفضل.
- تقارير أممية تؤكد أن 95% من حالات الهجرة مرتبطة بالدوافع الاقتصادية والبطالة.
أرقام صادمة
- عام 2025 سجل 922 حالة وفاة واختفاء على طول المسار نحو اليمن والخليج، وهو ضعف أرقام عام 2024.
- الاتحاد الأوروبي أعلن تراجع طلبات اللجوء بنسبة 20% بسبب الأزمات الإقليمية، مع توقع موجات نزوح جديدة.
شبكات التهريب
- وزير الدولة للعدل الإثيوبي كشف أن شبكات الاتجار بالبشر تستخدم منصات التواصل الاجتماعي لاستدراج الشباب بوعود كاذبة.
- أديس أبابا شددت العقوبات لتصل إلى السجن المؤبد والإعدام، لكن العصابات أصبحت أكثر تنظيماً وتكيفاً مع القوانين.
خاتمة
هذه الكارثة تمثل صرخة تحذير للمجتمع الدولي، إذ تبقى مياه جيبوتي مقبرة للأحلام ما لم تُفتح مسارات قانونية للهجرة وتُوفر حماية حقيقية للمهاجرين في البحر الأحمر.
