وضوح التعليمي

التعليم العالي: أنشطة مكثفة تدعم تطوير التعليم الجامعي وتعزز البحث العلمي

كتب محمد الهادي

واصلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الأسبوع الماضي تنفيذ خطتها لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال سلسلة من الاجتماعات واللقاءات رفيعة المستوى، التي استهدفت دعم جودة التعليم الجامعي، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع آفاق التعاون الدولي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

عقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان والدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماعًا لمناقشة استراتيجية تدريب أطقم المهن الطبية، ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتمثل هذه الاستراتيجية ثمرة للتعاون المشترك والوثيق بين وزارتي الصحة والتعليم العالي، وبدعم ومتابعة حثيثة من مجلس النواب، تهدف الاستراتيجية إلى توحيد الجهود الوطنية لرفع كفاءة الكوادر الطبية وتوفير بيئة تدريبية مستدامة تواكب أحدث المعايير الصحية العالمية، وفي كلمته، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة استمرار جهود الوزارة في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية والتعليم الطبي، وتطوير منظومة المستشفيات الجامعية؛ بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، إلى جانب دعم مسارات التعليم الطبي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن المستشفيات الجامعية تمثل ذراعًا أساسيًا للدولة في تقديم الخدمات الصحية.

عقد د.عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع د.أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وخلال الاجتماع، أكد وزير التعليم العالي أن رؤية الوزارة تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مع تعزيز اقتصاد المعرفة، وجذب الطلاب والباحثين، من خلال تعظيم موارد الجامعات، عبر ربط التعليم بالصناعة، وتحفيز الاستثمار لدعم استدامة المؤسسات الجامعية، وخدمة الاقتصاد الوطني، كما تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية تعميق مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين وزارتي التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعليم العالي والبحث العلمي خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحقيق التكامل بين خطط التنمية الاقتصادية ومتطلبات تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وبما يدعم جهود الدولة في الاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز الابتكار وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.

أعلن تصنيف QS العالمي، نتائج نسخته للتخصصات الجامعية للعام 2026، والتي أظهرت إدراج 21 جامعة مصرية، وذلك ضمن 1900 مؤسسة تعليمية شملها التصنيف من أكثر من 100 دولة حول العالم، وقد أدرجت الجامعات في 42 تخصصًا علميًا من بين التخصصات التي تضمنها التصنيف، والبالغ عددها 55 تخصصًا أكاديميًا، وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذه النتائج تشير إلى الجهد المتواصل في هذا الملف لتحسين السمعة الأكاديمية للجامعات المصرية وجودة البحث العلمي، مثمنًا دور الجامعات في التواجد بمجالات لم تكن مصنفة من قبل، والحفاظ على التميز الأكاديمي والبحثي في العديد من التخصصات التي برزت بها في نسخ التصنيف السابقة، حيث تبرز نتائج هذا العام أن مصر جاءت ضمن شريحة الدول التي قدمت إضافة أكاديمية جديدة للتصنيف العالمي هذا العام.

استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور مجدي يعقوب الرئيس الشرفي للجامعة البريطانية، وخلال الاجتماع أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن التعاون بين وزارة التعليم العالي ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب يمثل نموذجًا ناجحًا ومستدامًا للشراكة بين الدولة والمؤسسات العلمية، ويعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمبادرات العلمية والطبية المتميزة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون أسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية، خاصة من خلال مركز أسوان للقلب، الذي أصبح منارة طبية متقدمة تقدم خدماتها وفق أعلى المعايير العالمية.

استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتورة شيتوسي نوغوتشي الممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتناول اللقاء بحث سبل تسويق المخرجات البحثية، والوصول بها للعالمية، حيث أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة حرص الوزارة على عقد الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، وكذلك إنشاء أفرع للجامعات الدولية في مصر، وأفرع للجامعات المصرية في العديد من الدول في إطار خطة تدويل التعليم العالي، وكذلك تعزيز المشروعات البحثية المشتركة، وتسهيل نقل التكنولوجيا، كما بحث الجانبان التعاون في تشجيع تحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات ومنتجات، وتطوير آليات تمويل الأبحاث التطبيقية بالشراكة مع القطاع الصناعي، إلى جانب تحفيز شباب الباحثين بما يعزز دور البحث العلمي في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.

عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع السيد/ ألفارو إيرانثو جوتيريث سفير مملكة إسبانيا لدى جمهورية مصر العربية، والسيد/ دييجو دي ألكاثار الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية، والدكتور مانويل مونيث رئيس الجامعة، والوفد المرافق لهم، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وتناول اللقاء بحث آليات التعاون بين الجامعات المصرية ونظيرتها الإسبانية، من خلال تبادل الخبرات، وتنظيم زيارات مشتركة وتطوير برامج مشتركة، وأشار الوزير إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في التعاون الأكاديمي والبحثي الدولي واستضافة فروع الجامعات الدولية المرموقة، باعتبارها خطوات هامة نحو تعزيز الشراكات ونقل الخبرات الأكاديمية الدولية، وتوفير فرص تعليمية متميزة للطلاب، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الإسباني يمثل فرصة واعدة في هذا الإطار.

شهد د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الفعالية التي نظمتها جامعة المنصورة للإعلان عن تحقيق إنجاز عل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى