الكاتب الصحفي الكبير صالح إبراهسم يكتب : تعادل “الكتالوني” درس مفيد وإنجاز جديد..شكرا للعميد
**رغم توقع الكثيرين أن مباراة المنتخبين المصري والأسباني في كتالونيا ستكون صعبة على منتخب (العميد) لأن أسبانيا المصنفة الأولى عالميا وإن كان يخفف من هذه التوقعات النشوة المصرية بالفوز الكبير على السعودية برباعية نظيفة قبل أيام.
**المباراة التي أقيمت مساء أمس بحضور جماهيري مكثف – وشهدت بعض السلوكيات المرفوضة من الجماهير التي اعتذر عنها الاتحاد الأسباني -انتهت بمفاجأة سارة حيث نجح العميد حسام حسن وبدون اللاعب الكبير محمد صلاح (للمرة الثانية في أسبوع) بتشكيل جرىء في الخروج بتعادل ثمين سيظل يتذكره الأسبان بالحزن الشديد حيث أبعد المنتخب عن صدارة التصنيف العالمي بعد هذا التعادل والذي حققه رجالنا رغم النقص العددي غير المبرر بعد
طرد حمدي فتحي للإنذار الثاني بقرار عنتري من الحكم في غياب الفار في محاولة متكررة لدعم المنتخب الأسباني ليحقق الفوز في الوقت الحاسم لكن أبطالنا -خاصة خط الدفاع يتقدمهم الحارس الموهوب مصطفى شوبير- نجحوا في إفساد الهجمات الأسبانية التي انهالت كالمطر ولكن صمد منتخبنا وشاءت إرادة السماء أن يتحقق المستحيل .
**بالتأكيد التعادل جاء مكسبا كبيرا للمنتخب المصري لكن علينا ألا ننخدع بمستوى الأداء حيث تحمل عبء المباراة بقيادة محمد هاني وياسر إبراهيم ومشاركة من المتألق إسلام عيسى في أحيان كثيرة ..مؤكدا حسن اختيار العميد وكان بين ذلك هجومنا في حالة حصار اقتربت من الغياب ولم ينفذ منها سوى كرة لمرموش في العارضة في أواخر الشوط الأول ليهدر هدفا أكيدا وأخرى ماكرة لزيزو في الشوط الثاني.
**العميد -في تقديري- لم يكن موفقا بعدم إشراكه الاكتشاف هيثم حسن – المحترف في أسبانيا- منذ بداية المباراة بل دفع به في الشوط الثاني ليخسر خبرة يتمتع بها اللاعب كان يمكن بالتأكيد ان تفيد..
**على أية حال ، سجل العميد إنجازا جديدا وكتب درسا مفيدا نأمل أن يستفيد به المنتخب في رحلة الإعداد لكأس العالم القادمة وألا يفاجئنا -كالعادة – بالتمثيل المشرف…وأختم حديثي معكم أن هذه المباراة كانت الأولى عقب خروجي من العمليات وشاهدتها في المنزل بفضل الله في مرحلة التعافي ورغم انقطاع إرسال الدش ومشاهدتها أونلاين لكني كنت واثقا أن مصر تستحق..ومصر تستطيع ..



