عاش حياته يربي ولدا ثم أكتشف أنه ليس من صلبه….ماذا فعل وما القصة؟

متابعة/ هاني حسبو.
حينما تشاهد حديث “الشيخ”محمد خميس وهو يروي قصته وكيف ربى ولدا ثم أكتشف فجأة أنه ليس من صلبه وكيف أنه ظل يبحث عن والد الطفل حتى وجده تجد أنك أمام نموذج من نماذج الرجال الذين ندر وجودهم في هذا الزمان.
نترك الشيخ محمد يحكي قصته:
”
أنا الشيخ محمد خميس عشتُ مخدوعًا أكثر من أحد عشر عاما من زوجتي.
ربيتُ ولدًا ليس من صلبي لكني أحببته أكثر من أولادي.
حفظته القرآن وأحسنتُ إليه وعلمته حسن الخلق والعبادات وأمور الحياة كأي أب.
لأتفاجىء أنني مخدوع وأنه ليس ابني
“حمزة محمد خميس” الحقيقة القاتلة ليس له وجود والحقيقة الدامغة أن اسمه “فارس ممدوح أحمد”
بدأتُ رحلة البحث عن أهل حمزة ولم أفكر في الفضيحة وما سيقال عن زوجتي التي طلقتها بالمناسبة منذ عامين.
والتي تبين أنها خطفت هذا الطفل ونسبته لي.
وفقني الله وبعد رحلة بحث وصلتُ لعائلة حمزة ووالده اسمه ممدوح أحمد بائع متجول.
ووالدته ماتت ولم تره.
أشفقتُ على ولدي الذي اكتشف أنني لست والده وفقد أمه الحقيقية قبل أن يراها وفقد أمه التي ربته بعد ظهورها على حقيقتها البشعة.
فقد عائلته الأولى التي نشأ فيها ولدًا صالحًا حافظا للقرآن محافظا على الصلوات بارا بوالديه.”
دموع حمزة أو فارس اختلطت بدموع الشيخ محمد لتقابلها دموع ممدوح الرجل البسيط الذي شكر له رعاية ولده وعلاجه من ثقب في القلب وتعليمه ليكون شابا صالحا.
تلك الدموع دموع رحمة إذ أحسن الله بحمزة وأعلن الحاج محمد أنه لن يتخلى عنه وسيواصل رعايته والنفقة عليه حتى يتم تعليمه.
القصة حقيقية ومتداولة عن طفل خطف بعد مولده من مستشفى الشاطبي وادعت المرأة أنها ابنها ليحمل اسمها واسم زوجها ويربى وسط أولادها وتمر السنوات ويحدث خلاف بين الزوجين فتدعي المرأة بعد أن طلقها زوجها أن هذا الولد ولد سفاحا من أخت زوجها وأنه يعلم بذلك وأنه كتبه باسمه لهذا السبب مما جعل الرجل يقوم بعمل تحليلا ليكتشف بالفعل أن الولد ليس ابنه وايضا ليس ابن أخته ويبدأ في رحلة البحث عن أسرة هذا الولد الذي عاش في كتفه ١١ عام رباه وعلمه وعالجه من ثقب في القلب ويكتشف أن الأسرة التي فقدت ولدها في مستشفى الشاطبي منذ ١١ عام الأب بائع متجول وأن الأم ماتت لتكتمل المأساة .



