احدث الاخبار

زلزال سيبراني.. مجموعة “حنظلة” تخترق مهندس “اتفاقيات أبراهام” وتفضح علاقة إماراتيين بملفات “إبستين”

 كتب: محمد السيد راشد

فجّرت مجموعة القرصنة الإلكترونية الشهيرة “حنظلة” مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، بعد إعلانها نجاح عملية اختراق واسعة النطاق استهدفت البيانات السرية الخاصة بـ “صامويل شاي” (Samuel Shay)، الذي يُوصف بأنه العقل المدبر لزيارات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السرية إلى دولة الإمارات، والمهندس الرئيسي وراء كواليس “اتفاقيات أبراهام”. وأكدت المجموعة أن هذا الاختراق يزيح الستار عن الجانب المظلم لشبكات العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية السرية بين تل أبيب وأبو ظبي.


وثائق ومراسلات سرية.. تسريب شبكة العلاقات المالية لدول المقاومة

ولا يتوقف دور “صامويل شاي” عند كونه المنسق الرئيسي لجميع الاتفاقيات غير الرسمية بين الكيان الصهيوني ودول الخليج العربي فحسب، بل يمتد ليكون الحلقة والوسيط المحوري لإدارة المصالح المشتركة والسرية بين الجانبين. وأعلنت مجموعة “حنظلة” عن نشرها لـ 265 صفحة كاملة تتضمن سجل مكالماته الخاصة، وقوائم شركائه الماليين، ومراسلاته شديدة السرية. كما أشارت المجموعة إلى أنها قامت بالفعل بإرسال كافة المعلومات والبيانات المتعلقة بشبكته المالية في دول المحور إلى أجهزة استخبارات الدول الصديقة وحركات المقاومة.

شباك “إبستين” والموساد.. كيف أُجبر مسؤولي الإمارات على الرضوخ؟

وفي واحدة من أخطر المفاجآت التي كشفت عنها عملية الاختراق، أوضحت مجموعة “حنظلة” أن صامويل شاي هو من قام بتقديم عميل الموساد الشهير “جيفري إبستين” إلى رجل الأعمال الإماراتي “سلطان أحمد بن سليم”. وعبر بوابة بن سليم، نجحت شبكة “إبستين” في الإيقاع بالعديد من الحكام والمسؤولين الإماراتيين في شباكها اللاأخلاقية؛ وأكدت المجموعة أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” استغل هذا المسار المبتز والمشبوه كأداة ضغط قوية لإجبار أولئك الحكام على الرضوخ التام لجميع إملاءاته ومطالبه السياسية والأمنية وتمرير اتفاقيات التطبيع.

رسائل تحذيرية عبر الواتساب.. “حنظلة” تتوعد قاع الكيان بجحيم ملتـهب

وفي سياق متصل بعملياتها الهجومية، وجهت مجموعة “حنظلة” صدمة مباشرة لعشرات الآلاف من المستوطنين الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عبر إرسال رسائل تحذيرية واسعة النطاق على هواتفهم من خلال تطبيق “واتساب”.

وجاء في نص الرسالة الإخبارية الصادمة:

“يا سكان الأراضي المحتلة! هذا هو الإنذار الأخير؛ قريباً ستتحول السماء فوقكم إلى جحيم ملتهب، وسينهال عليكم وابل من الصواريخ.. لن ينقذكم أي ملجأ، ولن يكون أي منزل أو شارع أو مدينة في مأمن”.

وأكدت مجموعة “حنظلة” في ختام بيانها أن هذه العملية واختراق هواتف آلاف المستوطنين في آن واحد، ما هي إلا دلالة قطعية وثابتة على مدى عمق اختراق المقاومة للمعلومات والأنظمة الإلكترونية والسيبرانية في قلب وعمق الأراضي المحتلة.

ماهي مجموعة حنظلة ؟

هي مجموعة قرصنة إلكترونية نشطة وبارزة، تصنفها تقارير استخباراتية غربية بأنها “جهة إيرانية خبيثة” مرتبطة بوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية. برز اسم المجموعة بشكل مكثف خلال السنوات الأخيرة، خاصة في سياق المواجهات السيبرانية المرتبطة بالنزاعات في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى