وشهد شاهد من أهلها.. رئيس “المؤتمر اليهودي العالمي”: إسرائيل أصبحت الدولة الأكثر كراهية على وجه الأرض
كتب – محمد السيد راشد
في اعتراف تاريخي صادم يعكس العزلة الدولية غير المسبوقة التي تواجهها تل أبيب، فجّر الملياردير الأمريكي ورئيس “المؤتمر اليهودي العالمي”، رونالد لودر، مفاجأة مدوية خلال مؤتمر صحيفة “جيروزاليم بوست” السنوي في نيويورك لعام 2026. وأكد لودر في كلمته أن إسرائيل أصبحت “أكثر دولة مكروهة على وجه الأرض”، مشيراً إلى أن التعاطف الدولي معها قد هبط إلى أدنى مستوياته على الإطلاق نتيجة خسارتها الفادحة في معركة الرأي العام العالمي.
من هو رونالد لودر رئيس “المؤتمر اليهودي العالمي”؟
يشغل رجل الأعمال والملياردير الأمريكي “رونالد ستيفن لودر” منصب رئيس المؤتمر اليهودي العالمي منذ عام 2007، وهو سليل عائلة “إيستي لودر” الشهيرة في عالم مستحضرات التجميل، وشغل سابقاً منصب سفير الولايات المتحدة لدى النمسا. ويُعد المنظمة التي يترأسها بمثابة الذراع الدبلوماسية والشعبية للجاليات اليهودية حول العالم منذ تأسيسها في سويسرا عام 1936، ونشط لودر مؤخراً بشكل مكثف في قيادة حملات دولية لمواجهة التراجع الحاد في أسهم البروباجندا الإسرائيلية.
اعتراف بالهزيمة: إسرائيل سيئة جداً في “العلاقات العامة”
أوضح لودر في المؤتمر السنوي — الذي يُعد أكبر تجمع لصناع القرار والوزراء ورؤساء أجهزة الاستخبارات والدبلوماسيين الإسرائيليين خارج إسرائيل — أن تل أبيب رغم تفوقها العسكري، إلا أنها “سيئة جداً في العلاقات العامة”، وتخسر حرب المعلومات عالمياً بشكل كامل. وأضاف في تصريح لافت يعكس قوة السوشيال ميديا: “إن أي شخص بات يملك كاميرا أو كمبيوتر في جيبه، يمكنه نشر أخطر الاتهامات ضد إسرائيل في ثوانٍ معدودة لتطوف العالم كله وتغير القناعات الدولية”.
دعوة لإنشاء جهاز حرب إعلامية بميزانية مليار دولار
طالب رئيس المؤتمر اليهودي العالمي بضرورة إعلان حرب إعلامية شاملة ومفتوحة ومضادة، مؤكداً أنه “حين تُضرب إسرائيل بالأكاذيب، يجب أن تضرب مرتين بنفس الشدة، وأن يكون الرد عنيفاً ومستمراً كل ساعة من كل يوم”. وطرح لودر فكرة عاجلة لإنشاء جهاز حكومي إسرائيلي جديد بالكامل، يقع في مبنى مستقل وبميزانية ضخمة تبلغ مليار دولار، على أن يعمل ليلاً ونهاراً لإدارة الحرب الإعلامية الرقمية عالمياً، بمساهمة تمويلية مباشرة من يهود الشتات حول العالم.



