الرياضة

بأقدام الفراعنة وعقيدة العميد.. مصر تفرض تعادلاً ملحمياً على بلجيكا في افتتاح المونديال

كتب – حسن السعدني 

 استهل المنتخب المصري مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بملحمة صمود وإرادة حقيقية أمام نظيره البلجيكي، أحد عمالقة الكرة الأوروبية. ولم يكن التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) مجرد رقم على لوحة الملعب الإلكترونية، بل كان تجسيداً لروح قتالية عالية وانضباط تكتيكي صارم هزّ أركان الاستاد المونديالي الملتهب بهتافات الآلاف من الجاليات المصرية والعربية، ليعلن الفراعنة عن حضورهم القوي في المحفل العالمي الكبير.

جدار قتالي وعقيدة “العميد” حسام حسن

مع مرور الدقائق في اللقاء الافتتاحي، فرضت شخصية الفراعنة نفسها على مجريات المباراة من خلال خطة واضحة تحولت من تعليمات تكتيكية إلى عقيدة يقاتل من أجلها اللاعبون. وقد تجلى هذا الصمود في:

  • تألق حراسة المرمى: استبسال العملاق مصطفى شوبير في حماية الشباك المصرية.

  • الصلابة الدفاعية: تمركز ذكي وقراءة بارعة للمنافذ بقيادة الرباعي (هاني، ياسر، فتحي، وفتوح).

  • معركة خط الوسط: إغلاق المساحات بدقة متناهية بفضل تحركات (مروان، إمام، ولاشين).

  • المرتدات السريعة: إسناد هجومي ذكي بقيادة النجم محمد صلاح، والاعتماد على سرعات الثنائي مرموش وزيكو تحت القيادة الفنية للمقاتل حسام حسن.

زلزال “عاشور” السحري وصناعة “الملك” محمد صلاح

شهدت المباراة لحظة تاريخية هزت المدرجات الأمريكية، إثر هجمة مرتدة نموذجية قادها بعبقرية الملك المصري محمد صلاح، مسبباً مأزقاً للدفاع البلجيكي، ليمرر كرة سحرية إلى النجم إمام عاشور الذي استقبلها بجرأة وثقة، مطلقاً قذيفة مدوية أشعلت الملعب وحولته إلى بركان من الفرحة المصرية العارمة.

صمود في وجه الضغط البلجيكي وإثارة حتى الثواني الأخيرة

لم يخلُ المونديال من الإثارة؛ ففي الشوط الثاني عاد المنتخب البلجيكي بكامل ثقله الهجومي ممارساً ضغطاً متواصلاً، ليثمر ذلك عن هدف التعادل نتيجة كرة مشتركة وسوء توفيق غير مقصود في التغطية الدفاعية. لتنتهي المواجهة المتكافئة بتعادل عادل يثبت أن الساحرة المستديرة لا تنحاز إلا لمن يقدم العرق والجهد حتى صافرة النهاية.

الخبير التربوي حسن السعدني 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى