الرياضةالصراط المستقيم

اللوطية جريمة ضد الإنسانية

متابعة/ هاني حسبو.

في دين الفطرة دين الإسلام:

لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!

ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..!

 

ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ).

زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه : ( open minded )

تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!

فكان جزاؤها في قوله تعالى: ((فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين))

درس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.

{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد }

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى