الرياضة

برلمانيون أوروبيون يطالبون بالتحقيق مع إنفانتينو بسبب “مهاجم أمريكا” وترامب

كتب: محمد السيد راشد

طالب عشرات النواب في البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق رسمي وعاجل حول دور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، في قرار السماح لمهاجم المنتخب الأمريكي “فولارين بالوغون” بالمشاركة مع منتخب بلاده، رغم تعرضه للطرد المباشر في مباراة سابقة ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026. وأثارت هذه الخطوة غير المسبوقة جدلاً واسعاً وهجوماً حاداً على نزاهة المنظومة الكروية الدولية.

تفاصيل الأزمة.. الفيفا يرفع الإيقاف عن بالوغون بعد طرده

وكان المهاجم الأمريكي البالغ من العمر 25 عاماً، فولارين بالوغون، قد تلقى بطاقة حمراء خلال مباراة فوز الولايات المتحدة الأمريكية على البوسنة والهرسك، وهي عقوبة قانونية تستوجب غيابه تلقائياً عن المواجهة التالية في المونديال.

إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فاجأ الأوساط الرياضية بقرار رفع الإيقاف والسماح للاعب بالمشاركة؛ وجاء هذا القرار في توقيت متزامن مع تقارير وأنباء ترددت بقوة عن وجود تدخل وضغوط سياسية مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى إنفانتينو لصالح المهاجم الشاب.

بيان أوروبي حاد: “تغيير للقواعد أثناء البطولة وإساءة للنزاهة”

وفقاً لما نقلته شبكة “ESPN” العالمية، أصدر النواب الأوروبيون باري أندروز، ولارا فولترز، ونيلس فوغلسانغ، بياناً مشتركاً شديد اللهجة، وصفوا فيه قرار الـ “فيفا” بأنه بمثابة “تغيير علني لقواعد العقوبات أثناء سير البطولة”، معتبرين أن ما حدث يمثل إساءة بالغة لمبادئ العدالة والنزاهة الرياضية وتكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة.

35 نائباً يوقعون على وثيقة للتحقيق في “الحياد السياسي” للـ “فيفا”

وأكد النواب في بيانهم أن 35 عضواً في البرلمان الأوروبي وقعوا حتى الآن على رسالة رسمية تدعو اتحادات كرة القدم في دول الاتحاد الأوروبي لمطالبة لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا بفتح تحقيق رسمي فوري، للتأكد مما إذا كانت الضغوط السياسية قد أثرت على القرار.

كما طالب الموقعون بالتحقق من أي انتهاكات محتملة لمبدأ الحياد السياسي داخل الاتحاد الدولي، مشيرين إلى قضايا أخرى أثارت الجدل والريبة مؤخراً، من بينها منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “جائزة السلام” التابعة للفيفا.

وجاء في نص البيان المشترك: “جمال الرياضة يكمن في تطبيق القواعد بشكل عادل وشفاف على الجميع. عندما تصبح الضغوط السياسية عاملاً مؤثراً في تحديد من يشارك ومن يُحرم من اللعب، فإن مبدأ العدالة الرياضية كاملاً يتعرض للخطر الشديد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى