احدث الاخبار

المرشح لتولي رئاسة حكومة بريطانيا يتعهد بتشديد الضغوط على إسرائيل بسبب حرب غزة

كتب – محمد السيد راشد

أفادت صحيفة “ذا جارديان” البريطانية، بأن آندي بيرنام، المرشح الأبرز لتولي رئاسة وزراء بريطانيا الجديد، يعتزم زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على الحكومة الإسرائيلية نتيجة ممارساتها المستمرة في قطاع غزة. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية البريطانية ترقباً لتعيينه الرسمي في وقت لاحق من الشهر الجاري، وسط وعود بتبني نهج أكثر حزماً تجاه القضية الفلسطينية.

انتقادات لنهج “ستارمر” الأولي تجاه حرب غزة

وفي مقابلة حصرية مع الصحيفة، انتقد بيرنام بشدة رد الفعل الأولي لرئيس الوزراء الحالي، كير ستارمر، عقب بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، والتي جاءت رداً على هجوم حركة حماس في السابع من الشهر نفسه.

وكان ستارمر قد قاوم في بداية الأزمة الضغوط الداخلية من أعضاء حزبه – ومن بينهم بيرنام الذي كان يشغل منصب رئيس البلدية آنذاك – للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، مكتفياً بتأييد “هدن إنسانية” مؤقتة، قبل أن يتراجع لاحقاً ويدعو لوقف إطلاق النار، ويعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية، ويفرض عقوبات على وزراء من اليمين المتطرف الإسرائيلي.

بيرنام: بريطانيا تأخرت كثيراً وعلينا تشديد العقوبات

أكد بيرنام في حديثه على ضرورة مراجعة السياسة الخارجية البريطانية قائلاً:

“علينا بذل المزيد من الجهد للضغط على الحكومة الإسرائيلية… نعم، اتخذنا بعض الخطوات المهمة… لكن لنكن صادقين، تأخرت بريطانيا كثيراً في الدعوة إلى وقف إطلاق النار. وعلينا الآن بذل المزيد من الجهد لتعزيز نهجنا”.

وأضاف بيرنام أن التحركات القادمة يجب أن تشمل إجراءات صارمة وملموسة، تهدف إلى دفع المجتمع الدولي نحو اتخاذ مواقف أكثر جدية لإنهاء الصراع المتفاقم في الشرق الأوسط.

حظر تجارة المستوطنات ووقف الغارات المستمرة

وعن طبيعة الخطوات التصعيدية المقترحة، أوضح رئيس الوزراء المرتقب أن بريطانيا بحاجة إلى اتخاذ تدابير اقتصادية حاسمة، مشيراً إلى إمكانية فرض مزيد من العقوبات على المتورطين في أعمال العنف بقطاع غزة، بالإضافة إلى حظر تجارة السلع والمنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

تأتي هذه التصريحات بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم العام الماضي وأنهى حرباً دامت عامين؛ حيث يواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على القطاع بذريعة مواجهة تهديدات حماس، في ظل الصراع الإقليمي الأوسع الذي يشمل إيران وحزب الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى