وزير التعليم يوقع خطاب نوايا و مذكرة التفاهم مع دولة ألمانيا

حسام فاروق
في إطار زيارته للعاصمة الألمانية برلين لتوقيع عدد من بروتوكولات التعاون تفعيلا لمذكرة التفاهم مع دولة ألمانيا بشأن المدارس الفنية المصرية الألمانية، وقع السيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والسيد أحمد السويدي رئيس مجلس إدارة مؤسسة السويدي إليكتريك، بروتوكول تعاون مشترك؛ بهدف إنشاء وتطوير وتشغيل ثماني مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية وفق أحدث المعايير الوطنية والدولية، وبما يدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم الفني وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل.
ويهدف البروتوكول إلى إنشاء وتطوير عدد مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية، تعمل وفق نموذج تعليمي متطور يجمع بين أفضل الممارسات المطبقة في مدارس التكنولوجيا التطبيقية ونظام التعليم والتدريب المزدوج، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات المهنية والتكنولوجية اللازمة لتلبية متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وتشمل التخصصات المستهدفة بالمدارس مجالات الكهرباء والإلكترونيات، والميكاترونكس، والميكانيكا الصناعية، وتشغيل ماكينات التحكم الرقمي (CNC)، وصيانة المركبات، والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء والسباكة، واللوجستيات، والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، والتمريض والرعاية الصحية.
وينص البروتوكول على أن تكون مدة الدراسة بالمدارس ثلاث سنوات، ويجوز مدها إلى خمس سنوات، ويُمنح الخريجون شهادة دبلوم مدارس التكنولوجيا التطبيقية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالإضافة إلى شهادة خبرة معتمدة من مؤسسة السويدي إليكتريك، بعد اجتياز برامج التدريب العملي المقررة وفقًا للمعايير المعتمدة.
وفي إطار زيارته لألمانيا لتعزيز الشراكة في ملف تطوير التعليم الفني، وقع السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد ويلفريد كونر وزير الدولة بوزارة التعليم والثقافة بولاية ساكسونيا الحرة الألمانية خطاب نوايا بشأن إقامة شراكة استراتيجية في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني.
ويهدف خطاب النوايا إلى توفير فرص تعليمية مبتكرة ومعاصرة تستند إلى أحدث المعايير الفنية والتربوية، وتأهيل خريجي التعليم الفني في مصر بالمهارات الفنية والمهنية واللغوية اللازمة، ودعم التعاون مع القطاع الصناعي والغرف التجارية ومؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني، إلى جانب توفير معلومات عن احتياجات سوق العمل والمهن الأكثر طلبًا، وتعزيز التفاهم الثقافي والمهني بين جمهورية مصر العربية وولاية ساكسونيا الحرة الألمانية.
كما ينص خطاب النوايا على تعزيز التبادل المستمر للمعلومات والخبرات بين الجانبين، خاصة في مجالات تطوير سياسات التعليم، وبرامج التبادل التعليمي.
ويعكس توقيع خطاب النوايا الحالي ما تحقق من تقدم في هذا المسار، ويمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني.



