الشيخ محمد محمود عيسى: الاحتفال بالمولد النبوي بدعة والاتباع هو الحب الحقيقي للنبي

وجّه الشيخ محمد محمود عيسى رسالة نصح وإرشاد وتوجيه إيمانية إلى عامة المسلمين، سلّط فيها الضوء على قضية الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن حقيقة محبة الرسول تتجلى في اتباع سنته والسير على نهجه في كل لحظة وحين، وليس في إحداث البدع والاستحسانات المخالفة للشرع.
لم يثبت عن الصحابة والسلف
أوضح الشيخ محمد عيسى أن الاحتفال بالمولد النبوي لم يصح في كتاب الله ولا في سنة رسوله، ولم ينقل عن الخلفاء الراشدين أو الصحابة والسلف الصالح، مشيرًا إلى أن:
-
الاحتفال بالنبي يكون بطاعته وتطبيق سنته يوميًا في كل أوقات العمر.
-
ظهور الموالد تاريخيًا ارتبط بالدولة العبيدية (الفاطمية) التي أحدثت البدع في بلاد المسلمين.
-
القاعدة الشرعية تقرر أن كل بدعة تُحدث في الدين تهدم سنة مقابلة لها.

الحب في الاتباع لا في الابتداع
استشهد الشيخ بقوله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾، وقوله عز وجل: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾، مؤكدًا على الآتي:
-
الدين اكتمل بعهد النبي، وما لم يكن يومئذ دينًا فلن يكون اليوم دينًا.
-
محبة النبي تكون باتباع تشريعه وطريقه، لا بالهوى والاستحسان ولو فعله كثير من الناس.
-
الواجب هو التمسك بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده.
استنكار مظاهر اللهو والمخالفات الشرعية
استنكرت الرسالة ما يرافق بعض الاحتفالات من مظاهر كالرقص والطبل والزمر واللف والدوران، واعتبرتها مخالفة صريحة لهدي النبي، مشددة على أن:
-
الدعوة للتأسّي بالنبي ليست تشديدًا، بل هي اليسر والسلامة والنجاة من الظلمات.
-
نيل شفاعة النبي والشرب من حوضه يمران عبر السير على خطاه.
-
النصيحة جاءت دافعها الحب في الله والحرص على نشر السنة الصحيحة والتحذير من الغفلة.



