السودان

البرهان يتوقع عقوبات دولية وشيكة ويؤكد استمرار الحرب حتى إنهاء التمرد

كتبت – د. هيام الإبس

 

توقع رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، فرض عقوبات دولية جديدة تستهدفه شخصياً وتستهدف الدولة خلال الأيام المقبلة، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار العمليات العسكرية حتى إنهاء ما وصفه بـ “التمرد” في كافة أنحاء البلاد.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها البرهان عقب أداء صلاة الجمعة وسط جمع من المصلين بمدينة المناقل في ولاية الجزيرة، حيث شدد على موقف القوات المسلحة الرافض للخضوع للضغوط الخارجية، قائلاً إن “أعداء السودان يسعون لتركيع البلاد، لكن السودان لن يركع”.

تأتي تصريحات البرهان في ظل تقارير عن اتجاه أطراف دولية لتشديد القيود على طرفي الصراع.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في يوليو الماضي فرض حزمة جديدة من العقوبات المتصلة بالسودان، على خلفية اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية؛ وهي الاتهامات التي نفتها وزارة الخارجية السودانية قاطعة، مؤكدة استعداد الخرطوم التام للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقق من صحتها.

ورغم الحزم العقابية المتعددة التي فرضتها كل من واشنطن والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على كيانات وشخصيات مرتبطة بالطرفين منذ اندلاع النزاع، إلا أنها لم تشمل حتى الآن بشكل مباشر قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أو قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتى).

وأثنى قائد الجيش على الالتفاف الشعبي وأهالي مدينة المناقل ودعمهم للقوات المسلحة في المعارك الجارية بولاية الجزيرة. وتزامن هذا الظهور الميداني مع إعلان الجيش السوداني استكمال إجراءات تسوية أوضاع أعداد من المنشقين عن قوات الدعم السريع واستيعابهم رسمياً ضمن صفوف القوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى