الجندي: التنظيم المبكر هو سر نجاح أي مؤتمر
بدأنا الإعداد للمؤتمر قبل انطلاقة بستة أشهر

كتبت نجوى رجب
أكد د محمد الجندي الأمين العام للاتحاد الدولي للتدريب والتطوير أن نجاح المؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير بالقاهرة يعتمد على الإعلام الذي ينقل صورة جميلة عن مصر ، وهي الصورة التي من المفترض أن تصل لكل المجتمعات سواء العربية أو الدولية ، مشيرا إلى أن سر نجاح أي مؤتمر يعتمد أيضا على التنظيم المبكر الذي يبدأ قبل إنطلاق المؤتمر ب ٦ أشهر من بداية اختيار إسم المؤتمر إلى وضع الأهداف والمحاور والفئة المستهدفة، وانتقاء الشركات الراعية التي تشارك في المؤتمر، لافتاً إلى أهمية اللجنة العلمية التي تقوم بتحكيم كل الأوراق العلمية التي تشارك بالمؤتمر، وأيضا اختيار قصص النجاح التي تكون بمثابة نموذج يحتذي به في المستقبل ، موضحاً أن المشاركين بالمؤتمر يستفيدوا من تجارب الآخرين الناجحة والبدأ من حيث انتهوا.
وقال في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر ، أن الإتحاد الدولي للتدريب والتطوير في توسع مستمر ، لافتاً إلى أن الاتحاد بدأ ب ١٣٢ مدرب ، و أصبحنا الآن ٤٨٠ مدرب وكلهم أعضاء بالاتحاد من جنسيات مختلفة، لافتا إلى أن الاتحاد وصل إلى ١٣١ دولة وكانت البداية ب ١٤ دولة من دول عربية و أفريقية وأوروبية وأمريكية.
ونوه أنه خلال فعاليات المؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير بالقاهرة أعلن الدكتور درع معجب الدوسري رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، عن استثمار المؤتمر، أو مكافآت للحضور بأن أي عضو مشارك بالمؤتمر سيكون عضو في الأكاديمية الدولية للدبلوماسية المدنية، موضحا أن كل ما هو دبلوماسي سيتم نقلة على الأفراد والأشخاص، من حيث نقل الخبرات ، وفن إدارة العلاقات العامة، وتعلم التواصل الدبلوماسي ، والمهارات الحياتية ، التي يتميز بها السلك الدبلوماسي، كل هذا سيتم نقله إلى الأشخاص العاديين والتعامل بهم في العمل المدني والإجتماعي والتطوعي .
وقال أن العمل التطوعي لا يقابل بعائد مادي ملموس ، ولكن العائد يعود على الأجيال والتعليم والفكر والابتكار والإبداع والتدريب والتطوير، مؤكدا أنه على كل الأفراد الذين ينضموا للفكر الدبلوماسي المدني ، بأن يكونوا وجه مشرفة لكل المحيطين بهم ، لافتاً إلى أن العضوية في الأكاديمية الدولية للدبلوماسية المدنية مجانية في أول عام ، وكل الأعضاء في المؤتمر أو الاتحاد بينضموا للأكاديمية كعضو دبلوماسي مدني ، مؤكدا أن العائد فكري وهو الإستثمار في رأس المال البشري، وليس الاستثمار المادي ، موضحاً بأهمية أن يكون لدينا كوادر بشرية تستطيع نشر فكر العمل التطوعي والمدني،
وأشار أن وتيرة الحياة أصبحت سريعة جدا والكل يبحث عن مصادر الاستثمار أو الدخل ، وقد يغفل البعض عن زكاة العلم أو الأخلاق أو المجهود ، لافتاً إلى أن الزكاة ليست مال فقط بل هناك زكاة العلم والجهد والمعرفة ونقل الخبرة والوقت ، مشيرا إلى أن تخصيص ٥ % من وقتنا وعلمنا وجهدنا للآخرين بلا مقابل أمر يسير وواجب ، لأن وقتها هنكون كلنا في مكان آخر .