عمليات نوعية للجيش السوداني بـ”أم كريدم” تمهيداً للتقدم نحو غرب كردفان
اتهامات لـ"الدعم السريع" بتصفية مدنيين

كتبت – د. هيام الإبس
تصاعدت وتيرة المواجهات الميدانية في إقليم كردفان مع بدء الجيش السوداني تنفيذ استراتيجية عسكرية هجومية جديدة تستهدف إعادة رسم خريطة السيطرة والنفوذ في المنطقة الفاصلة بين ولايتي شمال وغرب كردفان. وفيما تسعى القوات المسلحة لتأمين معابرها الاستراتيجية للتقدم نحو عمق ولاية غرب كردفان، تتصاعد الانتهاكات الإنسانية الميدانية بحق المدنيين العزل في المناطق المتاخمة لخطوط المواجهة.
أبرز التطورات الميدانية والإنسانية وفقاً للمصادر الرسمية والميدانية:
عمليات استطلاع وضغط ميداني في “أم كريدم”:
شرع الجيش السوداني في تنفيذ عمليات ميدانية وعسكرية نوعية عبر فرق الاستطلاع وقوات العمل الخاص في تخوم منطقة “أم كريدم”، في إطار خطة محكمة لإحكام السيطرة التامة على هذا المحور الحيوي.
يهدف التمدد العسكري في “أم كريدم” إلى التمهيد للتقدم نحو عمق ولاية غرب كردفان، والوصول إلى مناطق “الخوي” والمحليات الشمالية التابعة لمحلية “النهود”.
تكتسب “أم كريدم” أهمية استراتيجية فارقة لكونها آخر نقطة حدودية تربط بين شمال كردفان وغربها، حيث يمنح التمركز فيها الجيش موقعاً أشبه بخط الدفاع المتقدم الرئيسي والمطل على بوابة إقليم دارفور.
خسائر ميدانية واستنزاف لقوات الدعم السريع:
أكد الناطق باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان، محمد ديدان، نجاح القوات في تنفيذ عملية نوعية خاطفة غرب منطقة “المزروب”.
أسفرت العملية عن تدمير 6 مركبات قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، بالإضافة إلى إلقاء القبض على أكثر من 10 عناصر من مسلحيها.
اتهامات بتصفية 23 مدنياً في “أم بادر”:
وعلى الصعيد الإنساني والميداني الموازي، كشف المتحدث باسم القوات المشتركة، متوكل وكيل، عن قيام عناصر من قوات الدعم السريع بتصفية 23 مواطناً عادلاً في منطقة “أم بادر” بولاية شمال كردفان.
وصف وكيل الحادثة بـ”الانتهاك الخطير والمروع” الذي يهدف إلى بث الرعب والإرهاب بين الأهالي والسكان المحليين.
شدد المتحدث على التزام المؤسسة العسكرية بإنفاذ القانون، ومواصلة العمليات لتخليص المدنيين من جرائم الترويع الممنهجة التي تمارسها القوات المتمردة في تلك المناطق.



