وضوح التعليمي

أستاذ بجامعة هارفارد يهاجم نظام القبول بكليات الطب في مصر ويصفه بـ “المهرجان” المحكوم بالمال

أغداد قسم التعليم في جريدة وضوح

شن الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، هجوماً حاداً على معايير الالتحاق بكليات الطب في مصر، واصفاً إياها بـ “المهرجان والعبث التعليمي” الذي تحركه المصالح المالية على حساب الكفاءة، وذلك وفق رؤية وضوح الإخباري في تسليط الضوء على أبرز القضايا التعليمية والصحية التي تشغل الرأي العام وتلامس الأمن القومي للبلاد.

تباين نسب القبول وسطوة المال على التعليم الطبي

انتقد الدكتور أسامة حمدي الفجوة الكبيرة في شروط الالتحاق، حيث تشترط الجامعات الحكومية حصول الطالب المصري على نسبة قد تصل إلى 100% سواء بالاجتهاد أو الغش، بينما تُقبل أعداد الوافدين بنسبة 70%، وتفتح الكليات الخاصة والأهلية أبوابها لمن يبلغ مجموعهم 80% مقابل مبالغ مالية باهظة، لتصل في الجامعات الدولية إلى 50% لمن يدفع أكثر، مما يحول التعليم الطبي إلى سلعة محكومة بالقدرة المالية للطلاب بغض النظر عن مستواهم العلمي.

تداعيات غياب المعايير الموحدة على مستقبل الصحة

أكد أستاذ جامعة هارفارد أن استمرار هذه القوانين المتخبطة وغياب المستشفيات التدريبية الكافية في بعض الكليات الخاصة سينتج عنه أطباء غير مؤهلين يعبثون بحياة المرضى، مشدداً على أن الصحة العامة تمثل خطًا أحمر وأمنًا قوميًا لا يجوز التهاون فيه، ومؤيدًا في ذلك صرخات نقيب الأطباء وشيوخ المهنة المطالبة بوقف هذا العبث الإداري.

مقترحات لحل الأزمة وتطبيق نظام امتحانات القدرات

اختتم الدكتور أسامة حمدي طرحه بتقديم حلول عملية لتصحيح المسار، داعياً مسؤولي قطاع التعليم العالي والصحة إلى جانب شيوخ المهنة لصياغة معايير موحدة للقبول، متقترحاً تطبيق امتحان قدرات موحد (MCQ) على غرار النظام الأمريكي (MCAT)، بحيث يتقدم الناجون الحاصلون على مجموع يتجاوز 85% للتنسيق الداخلي للكليات، بعيداً عن سطوة المال والمجاضرات الشكلية.

زر الذهاب إلى الأعلى