فيلم“نازا” يفضح جرائم الاحتلال ومطالبات فلسطينية بتحويل الشهادات إلى أدلة للتحقيق

كتب – محمد السيد راشد
طالبت منظمات فلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس، المحكمة الجنائية الدولية والهيئات الأممية بفتح مسارات تحقيق فورية بالاعتماد على الوثائق والشهادات الخطيرة التي كشفها الفيلم الوثائقي “نازا” للمخرجين يوفال أبراهام وراشيل زور، والذي يعرض آليات الاستهداف باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع غزة، متجسداً في نموذج تطبيقي لـ وضوح الإخباري في متابعة تداعيات الأعمال الفنية الكبرى التي تكشف انتهاكات الاحتلال.
شهادات صادمة من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
يستند الفيلم، الذي بلغت مدته 80 دقيقة ونال جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي بعد تصفيق استمر 25 دقيقة، إلى مقابلات سرية أُجريت على مدار ثلاث سنوات مع 24 جندياً وعنصراً استخباراتياً سابقاً وحالياً، حيث كشفوا عن تفاصيل مرعبة حول تعمد سقوط أعداد ضخمة من المدنيين الفلسطينيين واعتبارهم “أضراراً جانبية” (نازا) ضمن منظومات القصف الآلي.
غضب سي رسمي إسرائيلي وتخبط أمام الحقائق الوثائقية
أثار عرض العمل الوثائقي ردود فعل غاضبة في تل أبيب، تمثلت في هجوم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووصفه للفيلم بـ “التحريض الصادم”، بالتزامن مع مطالبات وزير الثقافة ميكي زوهار بسحب جنسية المخرجين، وسط تلويح الجيش باتخاذ إجراءات قانونية لمواجهة هذا الاختراق الحقوقي القادم من داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه.





