أكثر من 289 مستوطنًا يدنسون باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال

كتب – هاني حسبو
واصلت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الاثنين اول يونية، تدنيس واقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة وفرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام ، أفادت مصادر مقدسية بأن أكثر من 289 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد خلال فترة الاقتحامات الصباحية، في خطوة استفزازية جديدة تستهدف قدسية المكان.
طقوس تلمودية وجولات استفزازية لفرض واقع عدواني
وأوضحت المصادر أن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية علنية في ساحات الأقصى. وجاءت هذه الانتهاكات تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي فرضت واقعًا عدوانيًا على المكان المقدس، وفرضت قيودًا على دخول المصلين المسلمين لتأمين الحماية الكاملة للمقتحمين.
مخططات التهويد والتقسيم الزماني والمكاني تثير المخاوف
وأشارت المصادر الميدانية إلى أن ما يجري في المسجد الأقصى لم يعد مجرد اقتحامات عابرة، بل هي خطوات متسارعة وممنهجة لفرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض. وتتصاعد وتيرة هذه الاقتحامات باستمرار تحت غطاء الأعياد والمناسبات اليهودية، كجزء من استراتيجية إسرائيلية لفرض التقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد. ويمثل هذا التغول تقويضًا مستمرًا للوضع التاريخي والقانوني القائم “الستاتيكو” الذي يعترف بالوصاية الأردنية وإدارة الأوقاف الإسلامية للمسجد المقدس.
تحذيرات من انفجار الأوضاع ونشوب حرب دينية
وينذر هذا التطور الميداني الأخير بانفجار الأوضاع مجددًا في المدينة المقدسة؛ حيث يجمع مراقبون على أن استمرار الصمت الدولي وتواطؤ حكومة الاحتلال مع جماعات الهيكل المتطرفة يدفع بالمنطقة بأكملها نحو حرب دينية خطيرة. وفي مقابل هذه المخططات، يصر الفلسطينيون على مواصلة الرباط والدفاع عن مقدساتهم بصدورهم العارية لإفشال كافة محاولات التهويد والتهجير وجعل كل صمت على هذه الانتهاكات بابًا مغلقًا أمام التغول الإسرائيلي.