أراء وقراءات

أنا والرضا الأمني

 

بقلم- شريف زيد

لم يشغلني يوما ما إذا كانت كتابتي ستنال الرضا الأمني أو العكس ولا أبتغي سوى إرضاءضميري المهني ومصلحه الوطن فقط إيمانا بأن الوطن يحتاج الي شركاء مخلصين وليس خدامين في ثوب مناضلين.

التجربه أثبتت خاصه خلال سنوات مابعد ثوره يناير
أن هؤلاء ومن علي شاكلتهم من كدابي الزفه ومنافقي كل العصور وراكبي الموجه ممن يعتقدون وهما انهم من المحظين أمنيا سبب كل ابتلاء سوس ينخر في عظام الوطن وسرطان يجب استئصاله من المجتمع

مثل هؤلاء من أصحاب المعارضه المصطنعه
خريجي مدرسه كله تمام لا يعرفون إلا أسلوبا واحدا
الوشايه والأبتزاز لتحقيق مكاسب شخصيه ويعزفون عن الأنتقاد الأصلاحي لمصلحه الوطن

ويقيني أن الأجهزه الامنيه على درجه كبيره من الوعي والوطنيه وانها قادره علي التفرقه والتمييز بين المعارضه المستنيرة من أجل الوطن وبين الانتهازيين المرتزقه

وأنها لاتتعامل بعشوائيه وسطحيه أو تكتب تقاريرها بمنطق المكايده أو بدافع الانتقام مثل هذه الأجهزه رفيعه المستوي هي من أنقذت مصر خلال ثوره يناير

من هنا حينما يأتي مخبر مغرض أو زميل حاقد هدفه الوقيعه وبث روح الشك وعدم الثقه بين مؤسسات الدوله وبين أصحاب الآراء الحره الاصلاحيه

متناسيا أن أجهزه الدوله عندها من المعلومات الدقيقه والمصادر المتنوعه
وتعرف الفارق جيدا بين العملاء والوطنيين
تحيه لكل هؤلاء المخلصين
ولا عزاء للمنافقين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى