فلسطين

إبادة الأكاديميا في غزة.. “حماس” تطالب الوسطاء بلجم الاحتلال بعد جريمة استهداف الجامعة الإسلامية

كتبت: عزة السيد

 

الأحد 25 أكتوبر 2026

تصعيد خطير يهدد اتفاق وقف إطلاق النار

في تطور بالغ الخطورة يهدد مسار التهدئة، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف النار في غزة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية. وطالبت الحركة بالتدخّل الفوري والضغط الجاد لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف جرائمه المستمرة بحق المدنيين، وإنهاء الحصار الظالم، وإغاثة أكثر من مليونَي إنسان يواجهون شبح التجويع والقتل الممنهج يومياً.

جريمة حرب بحق الصرح التعليمي

وفي تصريح رسمي أصدرته الأحد، أدانت “حماس” بشدة الغارات التي شنّها طيران الاحتلال على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء تواجد الطلبة داخلها.

 

وأكدت الحركة أن هذا الاستهداف السافر، الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة من العاملين وإصابة عدد آخر، يُمثّل جريمة حرب موصوفة وامتداداً سافراً لحرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

خروقات متواصلة للاتفاق وضرب للجهود الدولية

شددت الحركة على أن حكومة الاحتلال تواصل انتهاكاتها الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار عبر:

تصعيد عمليات القتل والقصف اليومي للأحياء السكنية وخيام النازحين.
استهداف المؤسسات المدنية والتعليمية.
الاستيلاء على مزيد من الأراضي عبر تحريك الخط الأصفر غرباً.
منع دخول المواد الغذائية الأساسية والمساعدات الإنسانية.

وأشارت “حماس” إلى أن هذه الممارسات تأتي ضاربةً عرض الحائط بالتزامات الاحتلال بموجب الاتفاق، وبجهود الوسطاء والدول الضامنة وتعهّداتهم المعلنة.

تفاصيل المجزرة داخل حرم الجامعة

يُذكر أن العدوان الجديد أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، إثر غارتين متلاحقتين شنتهما طائرات مسيّرة إسرائيلية داخل حرم الجامعة الإسلامية جنوب غربي مدينة غزة.

 

وأفادت مصادر محلية بأن الغارة الأولى استهدفت تجمعاً للطلبة، ما أدى إلى إصابة أكثر من خمسة فلسطينيين بينهم حالات حرجة. وتبعتها غارة ثانية أثناء محاولات الإنقاذ، في اعتداء صارخ يعيد تسليط الضوء على المخاطر المميته التي تواجه المؤسسات التعليمية والكوادر الأكاديمية والطلبة في القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى