اتهامات أمريكية لبكين.. قراصنة صينيون يخترقون مؤسسات ووكالات أمريكية حساسة

كتب – محمد السيد راشد
كشف مسؤولون أمريكيون عن حملة قرصنة إلكترونية واسعة يُشتبه بارتباطها بالصين استهدفت وكالات ومؤسسات حكومية بارزة، شملت وكالة ناسا، والبنك الاحتياطي الفيدرالي، ووزارتي العدل والطاقة. وأوضحت وزارة العدل الأمريكية أن القراصنة المرتبطين بالجيش والاستخبارات الصينية استخدموا شركة تكنولوجيا محلية لإخفاء آثارهم وتعزيز كفاءة الاختراقات التي طالت شبكات عسكرية ومستشفيات وشركات طاقة ومتعهدي دفاع.
إجراءات واشنطن لمواجهة الهجمات السيبرانية
في إطار مساعيها للحد من الأضرار ومنع استمرار الهجمات، أعلنت وزارة العدل مصادرة ثلاث نطاقات إلكترونية مرتبطة بالشركة الصينية المتورطة. بالتوازي مع ذلك، تستعد وكالات اتحادية لإصدار إرشادات أمنية تفصيلية توضح الأساليب المستخدمة، لمساعدة المؤسسات المتضررة على اكتشاف المتسللين وطردهم، بينما يُرجح أن تظل بعض التقييمات السرية المتعلقة بالتجسس المضاد مكتومة لدواعٍ أمنية.
سياق التوتر السيبراني وتاريخ الاتهامات المتبادلة
تأتي هذه الحملة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين بشأن الأمن السيبراني؛ حيث وجهت الولايات المتحدة اتهامات سابقة للصين في عام 2023 باختراق شبكات النقل العسكري ومحطات المياه خشية استغلالها في حال اندلاع صراع بشأن تايوان. كما شهد عام 2024 جهوداً مكثفة لمواجهة اختراق صيني لشبكات الاتصالات طال شخصيات سياسية مثل دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس.
موقف بكين وتدابير الحماية القادمة
من جانبها، نفت بكين مراراً وتكراراً هذه الاتهامات المتكررة، ولم تصدر السفارة الصينية بواشنطن تعليقاً فورياً على التطورات الأخيرة، معتبرة أن الاتهامات الأمريكية مجرد ادعاءات، وموجهة بدورها اتهامات لأجهزة الاستخبارات الأمريكية بشن هجمات إلكترونية مضادة.



