اختراق حساب البيت الأبيض في عهد أوباما على إنستغرام ونشر محتوى صادم

كتب – محمد السيد راشد
تعرض حساب رسمي سابق للبيت الأبيض على منصة “إنستغرام” لاختراق سيبراني مفاجئ، أدى إلى نشر محتوى صادم ومثير للجدل قبل أن تتمكن الجهات التقنية من استعادته وتأمينه. ووفقاً لما نقله موقع صحيفة “TMZ” الأمريكية المتخصصة في أخبار المشاهير، فإن الحساب المستهدف بدأ فجأة في بث منشورات غريبة، تبيّن لاحقاً أنها ناتجة عن عملية قرصنة إلكترونية منظمة.
“البيت الأبيض تحت سيطرة الشيعة”.. كواليس المنشورات الصادمة
استهدف الهجوم الإلكتروني الحساب الرسمي المرتبط بإدارة البيت الأبيض خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما والمعروف باسم (@obamawhitehouse) على إنستغرام، وليس الحساب الشخصي لأوباما.
وأثارت المواد المنشورة صدمة كبيرة للمتابعين، حيث شملت:
-
نشر صورة مولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي أُرفقت بتعليق: “البيت الأبيض تحت سيطرة الشيعة”.
-
قيام المخترق بنشر عدة قصص (Stories) غريبة ومتلاحقة عبر الحساب.
الجدير بالذكر أن الحساب كان خاملاً؛ إذ يعود آخر منشور رسمي موثوق فيه إلى تاريخ 20 يناير 2017، وهو يوم تنصيب دونالد ترامب لأول مرة رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.
شركة “ميتا” تتدخل سرياً لتأمين الحساب وحذف المحتوى
من جانبه، سارع متحدث باسم شركة “ميتا” (المالكة لمنصة إنستغرام) بالإدلاء بتصريحات لموقع “TMZ”، مؤكداً وقوع الاختراق بالفعل. وأوضح المتحدث أن الفريق الأمني للشركة تعامل مع الحادث فور رصده، حيث تمكن من إعادة تأمين الحساب بالكامل وحذف كافة المحتويات والمنشورات غير المصرح بها التي وضعها القراصنة.
أصابع الاتهام تتجه نحو طهران وسط توترات سياسية
على الرغم من عدم الإعلان رسمياً عن الهوية المحددة للجهة التي تقف وراء الهجوم، إلا أن طبيعة العبارات المستخدمة أثارت الشكوك. ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً غير مسبوق، وسط تقارير استخباراتية وإعلامية متكررة تتحدث عن نشاط مكثف لقراصنة سيبرانيين مرتبطين بطهران يستهدفون منصات ومؤسسات أمريكية.
تاريخ من الاختراقات.. من إنستغرام إلى “مجزرة تويتر” الشهيرة
لا تعد هذه المرة الأولى التي تُستهدف فيها حسابات باراك أوباما؛ حيث يعيد هذا الحادث إلى الأذهان الاختراق الواسع الذي شهده موقع تويتر (X حالياً) في يوليو 2020، والذي طال حساب أوباما الشخصي إلى جانب شخصيات بارزة مثل:
-
إيلون ماسك وبيل غيتس.
-
الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن.
وفي ذلك الوقت، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن فتح تحقيق موسع، مؤكداً أن المخترقين استهدفوا تلك الحسابات رفيعة المستوى لممارسة الاحتيال المالي وجمع أموال غير مشروعة عبر العملات المشفرة (البيتكوين)، محذراً الجمهور حينها من الانسياق وراء تلك الدعوات المزيفة.




