الأمين العام لمجلس أوروبا يحذر الفيفا من تداعيات المراهنات والنفوذ السياسي

كتب – محمد السيد راشد
دعا الأمين العام لمجلس أوروبا، آلان بيرسي، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى بدء ما وصفه بـ “الشوط الثالث” لحماية اللعبة من الضغوط السياسية والمالية المتزايدة التي تسبق المونديال المقبل.
النفوذ السياسي والتشكيك في سلطة الحكام بالمونديال
وأوضح بيرسي، قبيل ساعات من النهائي المرتقب بين الأرجنتين وإسبانيا، أن مونديال 2026 أثار تساؤلات عديدة ومثيرة للجدل، أبرزها تعليق الفيفا للبطاقة الحمراء للاعب الأمريكي فولارين بالوغون دون تقديم أي تفسير رسمي، وذلك إثر تدخل مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأعرب الأمين العام عن أسفه الشديد لامتداد هذا النفوذ السياسي المباشر إلى المستطيل الأخضر، مما يساهم في التشكيك العلني بسلطة الحكام واستقلاليتهم.
خطر المراهنات والإهانات العنصرية في الملاعب
كما ندد بيرسي في بيانه الموجه لوكالة “فرانس برس” بتصاعد حدة الإهانات العنصرية في الملاعب، والانتشار الواسع والمقلق لظاهرة المراهنات الرياضية.
وأشار بوضوح إلى أن الفيفا فتح الباب أمام احتمالات الاحتيال والتلاعب بالنتائج بعد خطوته الأخيرة بإدراج شركة مراهنات كشريك رسمي للاتحاد، محذراً من التداعيات الأخلاقية والرياضية الكارثية لهذا القرار على نزاهة اللعبة الشعبية الأولى.
دعوة لإطار نزاهة جديد لبطولة كأس العالم 2030
وفي ختام تصريحاته، طالب الأمين العام لمجلس أوروبا بضرورة التحرك الفوري وصياغة إطار نزاهة صارم وشامل ليتم تطبيقه بشكل حازم في بطولة كأس العالم 2030، وذلك لضمان تطهير المنافسات من التدخلات السياسية وحمايتها من التلاعب المالي المباشر.



