الهيئة الإسلامية المسيحية: تصاعد اقتحامات الأقصى سياسة ممنهجة لفرض وقائع جديدة
كتب – محمد السيد راشد
يسلط موقع (وضوح الإخباري) الضوء على تحذيرات الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بشأن التصعيد الخطير والممنهج داخل الحرم القدسي الشريف، والتداعيات الدينية والسياسية المتزايدة جراء الانتهاكات المتكررة.
ارتفاع قياسي في أعداد المقتحمين وتحول الاقتحامات لسياسة ممنهجة
أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية، في بيان صادر عنها، أن أرقام الاقتحامات المسجلة منذ بداية الشهر تعكس ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد المقتحمين، مشيرة إلى تحول هذه الاقتحامات من ممارسات فردية إلى سياسة منظمة وممنهجة. وأوضحت أن هذه الحركة تستهدف تكريس الوجود اليهودي داخل المسجد الأقصى المبارك وفرض وقائع جديدة بالقوة، وصولاً إلى محاولة تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست وقيادات من جماعات ما يسمى «أمناء الهيكل» تحت حماية شرطة الاحتلال.
طقوس استفزازية وتجاوز للخطوط الحمراء الدينية والوطنية
وبيّنت الهيئة أن خطورة التطورات لا تقتصر على الأعداد فقط، بل تمتد إلى طبيعة ومضامين الاقتحامات التي تشهد أداء طقوس تلمودية علنية وجماعية، مثل السجود الانبطاحي والغناء والرقص، فضلاً عن إدخال أدوات وكتب وملابس دينية يهودية. وشددت الهيئة على أن هذه الأفعال تشكل مساساً خطيراً بالهوية الدينية الإسلامية للمسجد الأقصى وتجاوزاً صارخاً للخطوط الحمراء، محذرة من تسببها في إشعال صراع ديني واسع تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياته.
مطالبات لدول العالم والمؤسسات الدولية بتحمل المسؤولية
طالبت الهيئة المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بالتدخل الفوري وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف هذه الاقتحامات والممارسات الاستفزازية، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف لمنع تدهور الأوضاع بالمنطقة.


