احدث الاخبار

انفجارات ليلية تهز أديس أبابا وسط استنفار أمني وحظر شامل للطائرات المسيرة

كتبت – د. هيام الإبس

هزت انفجارات عنيفة ومتطابقة أرجاء العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد منتصف ليل الخميس، في تطور أمني دراماتيكي يضع المدينة تحت المجهر، لا سيما لاقتراب مواقعها من مقرات سيادية وعسكرية حساسة، ما ينذر بمرحلة بالغة الخطورة على استقرار المركز السياسي للبلاد.
وتأتي هذه الهزات الليلية المباغتة في توقيت حرج يعكس حالة الهلع والاستنفار القصوى، وتحديداً بعد ساعات قليلة من إعلان المخابرات الإثيوبية حظراً تاماً ومفاجئاً لتحليق الطائرات المسيرة.
وتتلخص أبرز معطيات التطورات الميدانية والانعكاسات الإقليمية في النقاط التالية:
انفجارات ليلية واستنفار طارئ:
أفادت مصادر دبلوماسية وشهود عيان بسماع دوي انفجارات متطابقة على فترات متقاربة بعد منتصف الليل في مناطق محيطة بمقر الجيش الإثيوبي ومنشأة عسكرية أخرى بأديس أبابا.
شهدت شوارع العاصمة حركة مكثفة وغير عادية لسيارات الإسعاف والإطفاء، في ظل تعتيم رسمي وغموض يلف طبيعة الحادث وحجم الخسائر البشرية والمادية.

حظر استباقي للطائرات المسيرة:

ترتبط الانفجارات ارتباطاً وثيقاً بإعلان جهاز المخابرات والأمن الوطني الإثيوبي عن تعليق شامل لجميع تصاريح تحليق الطائرات المسيرة في العاصمة ومحيطها لأجل غير مسمى.
استند قرار الحظر إلى تقارير تفيد بوجود تهديدات ومخاوف أمنية متزايدة تحيط بالمنشآت الحيوية والسيادية.

تصعيد شمال البلاد ونداءات بابوية:

يتزامن التوتر الأمني في العاصمة مع تصعيد دموي واسع في شمال إثيوبيا، يشمل اشتباكات عنيفة بين القوات الفيدرالية وقوات تيجراي وحلفائها في أقاليم تيجراي وأمهرة وعفار، مما فاقم الأزمة الإنسانية وتكدس الجرحى بالمستشفيات.
دفع هذا التدهور المقلق البابا إلى توجيه نداء عاجل من الفاتيكان لوقف فوري للأعمال العدائية والعودة للحوار، محذراً من كارثة إنسانية ومآسي إضافية، وسط مطالبات دولية واسعة بإغاثة المتضررين.
تضع هذه الأحداث المتلاحقة الحكومة الإثيوبية أمام اختبار وجودي معقد، تتداخل فيه الجبهات الداخلية المشتعلة مع المخاوف الأمنية المتسربة إلى قلب العاصمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى