بروفيسور أردني يحلل “نظام الطيبات” للدكتور ضياء العوضي: كشف المرتكزات الـ3 وعلاقتها بالسموم
في ظل التساؤلات المستمرة حول الأنظمة الغذائية العلاجية، أبدى الأستاذ الدكتور الأردني سامي الخوالدة، الخبير البارز في الطب الشرعي وعلم السموم، رأيه الطبي والعلمي في “نظام الطيبات” الذي طرحه الدكتور ضياء العوضي،ونشره على صفحته الرسمية في الفيسبوك.
وهو رأي معتبر في ضوء المسيرة العملية الطويلة للدكتور خوالدة، شملت رئاسة مراكز صحية بمحافظات أردنية منذ عام 1981، والعمل بمستشفى الجامعة الأردنية ومستشفيات خاصة كملحس والرازي الجديد، قبل التخصص الأكاديمي والحصول على الماجستير والدكتوراه في الطب الشرعي والسموم، والعمل بمؤسسات دولية وغربية.
المرتكز الأول: الصيام وإراحة العصب الحائر
أكد الدكتور سامي خوالدة أن المرتكز الأول لنظام الطيبات يعتمد على قاعدة “صوموا تصحوا”، مشيراً إلى أن الصيام يساهم بشكل مباشر في إراحة العصب الحائر. وأوضح أن الصوم يعد الخطوة الأولى والأساسية في علاج آلام البطن، الظهر، والأمراض المزمنة، وهو أمر يحظى بإجماع الأطباء عالمياً كبداية مثالية للتشافي قبل اللجوء للوصفات العلاجية التقليدية.

المرتكز الثاني: تخليص الجسم من السموم (Detoxification)
يتناول المحور الثاني تنقية الجسم من السموم المسببة لغالبية الأمراض المزمنة، وذلك من خلال:
-
مقاطعة الدواجن المهرمنة: الامتناع عن تناول لحوم الدجاج وبيضها بسبب تغذيتها على أعلاف تجارية مركزة ومصنعة من فضلات ولحوم ودماء فاسدة تنتقل سمومها للبشر.
-
التحذير من الدقيق الأبيض والألبان المصنعة: التوقف عن استهلاك الدقيق الأبيض مجهول المكونات، وبعض الألبان المصنعة من بودرة مستوردة ومجهولة المنشأ والتكوين والتي تُسوق بعبارات رنانة مخادعة.
وكان الدكتور خوالدة قد وجه نداءً سابقاً للدولة الأردنية، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، ووزارة الصحة، لإحكام السيطرة والرقابة على مصانع أعلاف الدواجن حفاظاً على صحة المواطنين.
المرتكز الثالث: علاج عسر الهضم وتعديل البصمة الجينية
فيما يتعلق بالمرتكز الثالث الخاص بتجنب الأطعمة المسببة لعسر الهضم، أدخل البروفيسور خوالدة تعديلاً جوهرياً يعتمد على تباين “البصمة الجينية” من شخص لآخر. وأوصى كل من يعاني من مشاكل هضمية أو تعب عام وأمراض مزمنة بإجراء فحص مخبري متخصص يُعرف بـ: (Food Fingerprinting Test) – فحص بصمة الغذاء يساعد هذا الفحص بدقة في تحديد المواد والأطعمة المحددة التي تتوافق أو تتعارض مع جسمك للتوقف عن استهلاكها، مؤكداً أن “المعدة بيت الداء” وأن الانتباه لنوعية الغذاء هو ألف باء الطب.
تحية وتقدير لصاحب المبادرة
واختتم الدكتور سامي خوالدة قراءته العلمية بالدعاء بالرحمة للدكتور ضياء العوضي ، مثمناً محاولته الجادة وإخلاصه في إيصال رسالة صحية هامة تخدم البشرية وتساهم في تحسين جودة حياتها.