تحركات دبلوماسية قطرية في طهران ومساعٍ أمريكية لإحياء محادثات السلام وسط شروط إيرانية صارمة
كتب – الدكتور محمد النجار
في ظل التطورات المتسارعة والمستجدات السياسية على الساحة الإقليمية والدولية، يتابع موقع وضوح الإخباري تفاصيل الحراك الدبلوماسي المكثف والوساطات الجارية للتوصل إلى تسوية ووقف التصعيد، حيث عاد الوسطاء القطريون إلى العاصمة الإيرانية طهران في إطار جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، تزامناً مع الكشف عن اتصالات أمريكية وإيرانية متبادلة لبحث الإمدادات الإنسانية ومسارات التهدئة.
وساطة قطرية جديدة وجهود دبلوماسية في طهران
أفادت مصادر مطلعة بعودة الوسطاء القطريين إلى طهران لمواصلة المساعي الرامية للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الصراع، وذلك بعد أيام من تسليم الدوحة مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب، وسط ترقب دولي لردود الفعل الإيرانية حيال الأفكار المطروحة على طاولة المفاوضات.
تواصل أمريكي لإرسال إمدادات طبية ورد إيراني بشروط
أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تواصل نائبه جيه.دي فانس مع الجانب الإيراني استهدف مساعدة طهران في الحصول على إمدادات طبية وإنسانية للمرضى، في وقت أكدت فيه وكالة “تسنيم” الإيرانية تلقي طهران رسالة أمريكية دون الرد عليها بعد، مشددة على تمسكها بشروطها السبعة لإحراز أي تقدم، والتي تشمل رفع الحصار والعقوبات وإنهاء العمليات القتالية.
خيارات عسكرية وبحث شروط استئناف الملاحة بمضيق هرمز
ترافق الحراك السياسي مع تقارير عن اجتماع عسكري رفيع المستوى في البيت الأبيض استعرض خيارات متعلقة بالملف الإيراني، بينما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن شروط بلادهم -ومنها رفع الحصار عن الموانئ وحظر النفط وإعادة فتح مضيق هرمز- تظل الأساس الوحيد لقبول أي تسوية تنهي الأزمة القائمة.



