احدث الاخبار

تضييق حكومي على الصحافة.. مخاوف دولية من انهيار الحريات الإعلامية في إثيوبيا

كتبت – د. هيام الإبس

تتزايد المخاوف الدولية بشأن الحريات الإعلامية في إثيوبيا عقب موجة جديدة من التضييق الرسمي واستهداف المؤسسات الصحفية المستقلة، وسط مطالبات بتحرك دولي لردع النهج السلطوي ومكفولية العمل الصحفي الآمن.

مسار انحداري وتصعيد عقب الانتخابات

في هذا السياق، اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات الإثيوبية بتشديد الخناق على وسائل الإعلام المستقلة، مؤكدة أن البيئة الصحفية في البلاد تسلك مسارًا انحداريًا متسارعًا منذ انتخابات يونيو الماضي.

وأوضحت ماوسي سيغون، المديرة التنفيذية لقطاع أفريقيا بالمنظمة، أن استهداف صحيفة “أديس ستاندرد” والضغوط التنظيمية الممارسة على المؤسسات الإعلامية تعكس استراتيجية ممتدة للتضييق على الصحافة وحرية التعبير تحت ذرائع “الأمن القومي” و”المصلحة الوطنية”.

آلية قمعية ومطالبات بموقف دولي حاسم

وأشارت سيغون إلى أن المخاوف المطروحة قبيل الانتخابات بشأن استغلالها لتشديد القيود قد تحققت بالفعل، مشددة على أن الحكومة الإثيوبية “أنشأت آلية قمعية مستمرة لا تظهر أي مؤشرات للتراجع عنها”.

كما انتقدت المنظمة ما وصفته بـ”الصمت الدولي” تجاه الانتهاكات الإثيوبية، داعية الشركاء الدوليين لأديس أبابا إلى اتخاذ موقف حاسم وإدانة هذه التجاوزات، مع التأكيد على ضرورة إلزام السلطات باحترام حرية الصحافة، وحماية الصحفيين من الاعتقال التعسفي والترهيب والملاحقات القضائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى