شئون عربيةلبنان

جنوب لبنان يشتعل و قلعة شقيف تُحتل من جديد والنبطية في المرمى

التصعيد في لبنان أمام مجلس الأمن

كتب – وليد على

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بعد ظهر اليوم  الإثنين بناء على طلب فرنسا، لبحث التطورات العسكرية في لبنان عقب سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب البلاد، بحسب مصادر دبلوماسية.

رفع الجيش الاحتلال  الإسرائيلي علمه فوق قلعة شقيف التاريخية للمرة الأولى منذ 26 عاما، موسعا عملياته البرية إلى ما وراء نهر الليطاني، في خطوة يرى فيها المحللون العسكريون أكثر من مجرد تقدم ميداني

تتمتع القلعة بأهمية استراتيجية وموقع جغرافي مهم جدا، مشيرا إلى أنها تقع على هضبة ارتفاعها 700 متر عن سطح البحر، وتكشف مناطق الجنوب باتجاه الغرب والشرق، وبالتالي تطل استراتيجيا على مدينة النبطية، التي يسعى الجيش الإسرائيلي إلى الوصول إليها على الأقل من الناحية النارية.

وأن تقدم  الاحتلال الإسرائيلي لا يقف عند حدود قلعة شقيف، فثمة محاور متعددة تتحرك في آن واحد، تقدم شرقا بمحاذاة القلعة، وآخر باتجاه كفر تبنيت وتلة علي طاهر المشرفة مباشرة على النبطية، إضافة إلى تحرك من ميفادون بالاتجاه ذاته، مشيرا إلى أن ثمة إرادة إسرائيلية واضحة لتطويق النبطية ناريا، مدينة كان قد أُنذر سكانها بالإخلاء قبل أيام.

و قد تم اجتياح قلعة شقيف عام 1982، واستغرق احتلال القلعة أياما من المعارك الدامية أمام مقاومة فلسطينية شرسة أودت بحياة نحو 25 مقاتلا، وعلى النقيض من ذلك، تمت السيطرة هذه المرة دون مقاومة ميدانية تُذكر، مما يطرح تساؤلات جدية حول الأسلوب التكتيكي الذي يعتمده حزب الله، الذي يُصرّح بأنه يُفضّل إيقاع خسائر بشرية في صفوف المحتلين على التشبث بالمواقع الجغرافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى