جوناثان بولارد: إسرائيل ستضطر لخوض حرب ضد مصر وتركيا والعالم ينتظر عاصفة غير مسبوقة
كتب/ محمد السيد راشد
أثارت تصريحات الجاسوس الإسرائيلي ومحلل الاستخبارات الأمريكي السابق، جوناثان بولارد، موجة واسعة من الجدل، بعدما أكد أن إسرائيل “ستضطر لخوض مواجهة عسكرية مباشرة ضد مصر وتركيا” عقب انتهائها من جبهات حرب غزة وإيران ولبنان، محذراً من أن المنطقة مقبلة على عاصفة جيوسياسية لم يشهد العالم لها مثيلاً من قبل، وهي التصريحات التي تزامنت مع انتشار موسع لخرائط “إسرائيل الكبرى” ومخططات تقسيم الشرق الأوسط.
“العاصفة قادمة”.. تحذيرات بولارد من مواجهة مصر وتركيا
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة “إسرائيل ناشيونال نيوز”، شدد جوناثان بولارد على ضرورة استعداد تل أبيب للمرحلة المقبلة قائلاً: “علينا أن نستعد للحرب المقبلة، والتي ستكون على الأرجح ضد تركيا ومصر”. وأضاف بولارد أن “العاصفة قادمة” بطريقة مرعبة ستغير موازين القوى الدولية والإقليمية بشكل جذري.
تسريبات مخططات التقسيم وخريطة “إسرائيل الكبرى”
تأتي هذه التصريحات الصادمة في وقت تشهد فيه منصات التواصل ووسائل الإعلام انتشاراً موسعاً لخريطة ما يُعرف بـ “إسرائيل الكبرى” والتي تقتطع أجزاءً من سبع دول عربية، إلى جانب تسريب مخططات استخباراتية تستهدف تقسيم وتفتيت الدول الكبرى في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها:
-
مصر وتركيا وإيران.
-
المملكة العربية السعودية والعراق.
-
سوريا والسودان.
بولارد: إسرائيل مجرد ذراع تابعة لأمريكا وفاقدة للسيادة
وفي اعتراف مثير يعكس طبيعة العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، أقرّ بولارد بالتبعية المطلقة لإسرائيل وفقدانها للسيادة الوطنية أمام الإدارة الأمريكية، حيث قال بصراحة: “إننا لسنا دولة مستقلة كما يروج قادتنا، بل نحن مجرد قوة مساعدة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية ونتحرك في فلكها تماماً”.
من هو جوناثان بولارد؟ هو محلل استخبارات مدني سابق في القوات البحرية الأمريكية، أُدين في ثمانينيات القرن الماضي بتهمة التجسس لصالح إسرائيل وتسريب آلاف الوثائق السرية إليها، وقضى 30 عاماً داخل السجون الأمريكية قبل أن يتم الإفراج عنه والسماح له بالانتقال والعيش داخل إسرائيل.