احدث الاخبارشئون عربيةلبنان

جيش الاحتلال يعترف بمقتل جندي وينفذ أعمق توغل بلبنان منذ ربع قرن

متابعة/هاني حسبو.

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، مقتل جندي وإصابة 4 آخرين في معارك جنوبي لبنان، وذلك في وقت نفذت فيه القوات الإسرائيلية أعمق توغل في البلاد منذ أكثر من ربع قرن.

 

ونقل موقع “والا” عن مصدر قوله إن الجندي القتيل والمصابين من لواء غفعاتي، وقد استُهدفوا بنيران مسيّرة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان.

 

من جهتها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المسيّرة استهدفت موقعا في الجنوب قرب بلدة زوطر الشرقية، شمال نهر الليطاني، مساء أمس.

 

وأضافت الهيئة أن عدد القتلى منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ارتفع إلى 13 شخصا، بينهم 9 قتلى في هجمات بمسيّرات تابعة لحزب الله، هم 8 جنود ومدني واحد.

في غضون ذلك، سيطرت القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف التاريخية، التي شيدها الصليبيون في جنوب لبنان، فيما يُعد أعمق توغل داخل الأراضي اللبنانية منذ أكثر من ربع قرن.

 

وجاءت السيطرة على القلعة، الواقعة قرب مدينة النبطية، بعد أيام من القتال العنيف والغارات الجوية التي استهدفت قرى قريبة.

 

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، صورة عبر منصة إكس تُظهر جنودا إسرائيليين أثناء تجولهم خارج القلعة، التي سيطرت عليها إسرائيل مدة 18 عاما قبل انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.

 

وقال الجيش في بيان إنه شنّ عملية استمرت أياما في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي جنوبي لبنان، بهدف “تفكيك البنية التحتية لحزب الله والقضاء على التهديدات المباشرة للمدنيين الإسرائيليين”.

 

 

من جهتها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إن جهود الجيش تتركز على إحكام السيطرة على قلعة الشقيف ومحيط نهر السلوقي.

 

وأضافت المصادر أن السيطرة على هذه المواقع جاءت بعد اشتباكات وغطاء ناري مكثف من البر والجو.

في الأثناء، أعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، بدء عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي جنوبي لبنان، قالت إنها تهدف إلى تدمير بنى تحتية عسكرية وتصفية مسلحين، في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في المنطقة وإزالة ما وصفته بـ”التهديد المباشر” عن إصبع الجليل وبلدة المطلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى