ضربة أمنية قاصمة.. الجيش الصومالي يقتل ويصيب 6 من كبار قادة حركة “الشباب”

كتبت – د. هيام الإبس
وجهت القوات المسلحة الصومالية ضربة موجعة لهيكل القيادة في حركة “الشباب” الإرهابية، في عملية أمنية نوعية تعكس تصاعد التنسيق الميداني والاستخباراتي، حيث أعلن جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي (NISA) بالتعاون مع الشركاء الدوليين عن استهداف أحد معاقل المليشيات في إقليم هيران وسط البلاد، مما أسفر عن سقوط عدد من أبرز قياداتها بين قتيل وجريح.
تفاصيل العملية واستهداف المعاقل الاستراتيجية
وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الصومالية الرسمية (صونا)، فإن العملية المُخطط لها بعناية استهدفت منازل ومقرات استراتيجية بمديرية «محاس»، كان يتحصن بها العقول المدبرة للهجمات الإرهابية في المنطقة، في إطار الاستراتيجية الشاملة لتفكيك بنية الجماعات الإرهابية وتقويض قدراتها التنفيذية في المناطق الوسطى والجنوبية.
خسائر قيادية فادحة في صفوف حركة “الشباب”
أسفرت الممارسة الأمنية الدقيقة عن تحييد عدد من قيادات الصف الأول والثاني بالحركة، وتوزعت الخسائر على النحو التالي:
-
قتلى القيادة:
-
عبدي حفيظ: المسؤول البارز في قسم تصنيع وتجهيز المتفجرات.
-
دالبان: أحد قادة قسم الإسناد والدعم اللوجستي بالإقليم.
-
عمر حسين: القيادي الميداني لما يُسمى بـ «قطاع الجبهات».
-
-
إصابات بالغة في صفوف كبار المطلوبين:
-
مصطفى عاتو: قائد “القيادة العامة لجبهات إقليم هيران” وأحد أكثر العناصر المطلوبين لإدارته قسم الانتحاريين والسيارات المفخخة؛ حيث أُصيب بجروح بالغة ونُقل سراً إلى مديرية «عيل بور» لإسعافه.
-
محمد أيني: قيادي ميداني بارز.
-
صلاد بور: قيادي في الصفوف الأولى للمليشيات.
-



