“عسكرة المناخ”.. جورج غالاوي يتهم أمريكا باستخدام الطقس كسلاح للسيطرة على العالم

كتب – محمد السيد راشد
فجر السياسي البريطاني البارز “جورج غالاوي” موجة عارمة من الجدل بتصريحات نارية كشف خلالها عما وصفه بأدلة صادمة حول “عسكرة المناخ”. واتهم غالاوي الولايات المتحدة الأمريكية صراحة باستخدام التقنيات المناخية كأداة جيوسياسية للسيطرة على الدول وتوجيه الطبيعة لخدمة مصالحها العسكرية، معتبراً أن ما يحدث ليس مجرد تغيرات طبيعية بل هو “سلاح طقس” مُمنهج.
تدمير الرادارات وعلاقته بفيضانات المنطقة
ربط غالاوي في تصريحاته، التي نُشرت في أواخر أبريل 2026، بين تدمير منشآت وقواعد رادار أمريكية في دولة الإمارات وبين الفيضانات العنيفة والأمطار الغزيرة المفاجئة التي اجتاحت كلاً من إيران والسعودية والعراق. واعتبر أن هذا الربط الزمني ليس من قبيل المصادفة، بل يكشف عن دور هذه المنشآت في التلاعب بالأنظمة الجوية للمنطقة.
الطقس كسلاح للسيطرة والضغط
وفقاً لغالاوي، فإن توقف عمل هذه المنشآت الأمريكية أدى إلى حدوث اضطرابات مناخية سريعة وغير مفسرة علمياً، مثل هطول الثلوج في غير أوانها في إيران والسيول الجارفة في مناطق صحراوية. وادعى السياسي البريطاني أن هذه الظواهر هي “الوجه القبيح” لاستخدام المناخ كسلاح لزعزعة استقرار الدول والسيطرة على مواردها وقرارها السياسي.
فرضية التحكم في مسار الأمطار
أشار غالاوي إلى نظرية مثيرة مفادها أن منشآت الرادار الأمريكية كانت تُستخدم “لهندسة المناخ” وتغيير مسارات السحب والأمطار وحرمان مناطق معينة منها. وزعم أن تدمير هذه القواعد تسبب في “تحرر” الأمطار وعودتها إلى طبيعتها الجغرافية الأصلية، مما أحدث فيضانات كبرى نتيجة التدفق المفاجئ وغير المعتاد للمياه الذي كان محبوساً بتقنيات الرادار.
بين الجدل السياسي ونظريات المؤامرة
تأتي تصريحات غالاوي في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تقنيات “الهندسة الجيولوجية”. ورغم أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الأدلة العلمية القاطعة وتُصنف غالباً ضمن “نظريات المؤامرة”، إلا أن ثقل غالاوي السياسي وتوقيت التصريحات جعلا منها مادة دسمة للنقاش حول حدود التطور التكنولوجي العسكري الأمريكي ومدى قدرته على التلاعب بالطبيعة.



