قائد الجيش الباكستاني يزور طهران وسيطاً لمنع التصعيد بين أمريكا وإيران
كتب – الدكتور محمد النجار
تتوجه الأنظار غداً الاثنين إلى العاصمة الإيرانية طهران التي تستقبل قائد الجيش الباكستاني، في زيارة رسمية محورية تهدف إلى دفع جهود الوساطة وإحلال السلام في المنطقة، وذلك بالتزامن مع استعداد واشنطن لكشف النقاب عن حزمة جديدة تُعد الأقسى تاريخياً من العقوبات الاقتصادية ضد إيران.
وساطة باكستانية وتبادل رسائل تهديد بين طهران وواشنطن
تأتي زيارة عاصم منير لإيران في إطار مبادرة إسلام آباد لتقريب وجهات النظر ومناقشة التطورات الميدانية والدبلوماسية، خاصة عقب تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عواقب صارمة على كافة الدول الداعمة لطهران. وفي المقابل، شدد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على أن طهران ستعتبر أي دولة مجاورة تساهم في الحرب الاقتصادية الأمريكية جهة معادية، مجدداً التهديد بالرد العسكري.
حصار هرمز وتراجع إمدادات النفط العالمية
تشهد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز شللاً شبه تام مع استمرار إيران في استهداف السفن والمحاولات الأمريكية للسيطرة، مما أدى لانخفاض نقل النفط اليومي عبر الممر المائي الحيوي من 20 مليون برميل إلى 8 ملايين فقط. ورغم الحظر الشديد، سمحت السلطات الإيرانية بعبور بعض الناقلات العراقية استجابة للتفاهمات الأخيرة بين بغداد وطهران.
تحركات إقليمية واستمرار الخيار الصاروخي
بالتوازي مع التصريحات الدبلوماسية للرئيس مسعود بزشكيان الداعية لإنهاء الحرب، استعرضت الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية قدرات منشآتها الصاروخية تحت الأرض لتأكيد الجاهزية الميدانية. وعلى صعيد آخر، تبحث القيادات الإيرانية مع أطراف إقليمية ترتيبات أمنية واقتصادية جديدة تهدف لمنع توسع نطاق الصراع والحد من التداعيات الاقتصادية للعقوبات المرتقبة.