قالوا للحرامي احلف… قال جالك الفرج

كتبت عزه السيد
قالوا للحرامي احلف… قال جالك الفرج
ده المثل بتاع البجاحة الرسمية.
بتاع “هكدب وأنا عيني في عينك” و “هقلب الترابيزة عليك”
يعني إيه؟
مسكوا الحرامي متلبس. الشنطة في إيده والمسروقات حواليه.
قالوله: “طيب احلف إنك مسرقتش”
رد عليهم بكل برود: “والله العظيم جالك الفرج”
يعني بدل ما ينكر… استغل الحلفان عشان يدعي
4 مواقف “جالك الفرج” بنشوفها كل يوم
1. موقف الشغل*
المدير: “مين اللي بوظ التقرير؟”
الموظف اللي بوظه: “والله ما أنا… وربنا يهدي اللي كان السبب”
قالوا للحرامي احلف.
2. موقف الصحاب*
سألتها: “مين اللي أكل آخر قطعة جاتوه؟”
صاحبتك وبق التلاجة: “أنا؟ ده أنا بصوم… ربنا يسمحك”
البجاحة ليها ناسها.
3. موقف البيت*
الأم: “مين اللي كسر الكوباية؟”
الواد: “والله ما أنا يا ماما… ربنا يخليكي لينا”
وحضن جامد عشان يغير الموضوع.
4. موقف السوشيال*
واحد واخد بوستك كوبي وحاطط اسمه.
تقوله: “ده بتاعي”
يرد: “الرزق على الله… وربنا يبارك للجميع”
جالك الفرج فعلاً.
ليه الحرامي بيحلف؟
1. *قلب الترابيزة*. بدل ما يدافع يهاجم.
2. *استعطاف*. “أنا غلبان وبدعي” فـ تكسف تحاسبه.
3. *ثقة زايدة*. فاكر إنك هتصدق عشان حلف.
الحكمة من ورا الضحك
1. *الدليل أهم من الحلفان*. اللي معاه حق مش محتاج يحلف 100 مرة.
2. *خلي بالك من “ربنا”.* اللي بيستخدم الدين في كل جملة عشان يغطي على غلط… راجع نفسك.
3. *متتكسفش تواجه*. لو شاكك 1% يبقى اسأل. السكوت بيخلي “جالك الفرج” تكتر.
الخلاصة
مش أي حد بيحلف يبقى صادق.
وساعات اللي بيحلف كتير هو أكتر واحد غلطان.
ومن الآخر: الحرامي بقى بيحلف… واحنا بقينا بنصدق بالحلفان.



