موجة إقالات واستقالات تهزّ وزارة الحرب الأمريكية

كتب – محمد السيد راشد
تشهد الإدارة الأمريكية هزة واسعة النطاق تمثلت في سلسلة إقالات واستقالات طالت قيادات عسكرية وأمنية بارزة، وسط صراع داخلي على مستقبل المؤسسة العسكرية والخلافات المرتبطة بملفات حساسة أبرزها الحرب على إيران، وفقاً لتقارير نشرتها وكالات رويترز، وول ستريت جورنال، واشنطن بوست، وU.S. Army.
أبرز القيادات المغادرة للمشهد
-
دان دريسكول: وزير الجيش الأمريكي ومحارب قديم، استقال في 31 أغسطس 2026 إثر خلافات مع وزير الحرب بيت هيغسيث حول توجهات الجيش، وتطوير الطائرات المسيّرة، وإقالة كبار الضباط.
-
كريستوفر دوناهو: قائد الجيش الأمريكي في أوروبا وإفريقيا، غادر منصبه في 2 يوليو 2026 وسط تقارير عن ضغوط لإنهاء خدمته وخلافات مع وزير الحرب.
-
جون فيلان: وزير البحرية الأمريكية ورجل الأعمال المقرب من الرئيس، أُقيل في أبريل 2026 بسبب بطء إصلاحات بناء السفن وتواصله المباشر مع البيت الأبيض.
-
راندي جورج: رئيس أركان الجيش الأمريكي، طُلب منه التنحي والتقاعد الفوري في 2 أبريل 2026 لتحديث القدرات العسكرية والاستفادة من دروس حرب أوكرانيا.
-
جيفري كروز: مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية (DIA)، أقيل في أغسطس 2025 على خلفية تقييم استخباراتي لنتائج الضربات ضد منشآت إيران النووية.
-
تشارلز براون: رئيس هيئة الأركان المشتركة، أقاله الرئيس دونالد ترمب في فبراير 2025 رفقة خمسة من كبار قادة البنتاغون دون مبرر علني.
عاصفة الاستقالات وتداعياتها
تتوالى الاستقالات في مفاصل الحكومة الأمريكية الحساسة وسط فوضى بالبيت الأبيض، حيث برزت الحرب على إيران كقاسم مشتركة في تفجر الخلافات؛ إذ استقال “جو كينت” من رئاسة المركز الوطني لمكافحة الإرهاب رفضاً للمشاركة فيها، وقدمت “تولسي غابارد” استقالتها من إدارة الاستخبارات الوطنية لرفضها تهويل التهديدات الإيرانية، تزامناً مع استقالات أخرى لوزير القوات البحرية، ووزير القوات البرية، والمتحدثة باسم البيت الأبيض “كارولين ليفيت”.




