أراء وقراءات

نوبل للسلام توجه صفعة مدوية للرئيس ترامب  واسرائيل وأتباعهم

 

بقلم / الدكتور محمد النجار 

رغم مهاترات وإدعاءات الرئيس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومحاولاته إقناع العالم بدوره في إشاعة السلام وإنهاء الحروب في العالم خاصة حرب غزة وأوكرانيا وفنزويلا وغيرها.  ورغم نداءاته المتعددة وصريخه باستحقاقه جائزة نوبل للسلام ، فجاءت الجائزة لشخصية أكثر إنسانية وعدالة ورحمة.

صفعة قوية لترامب بفوز القاضية نافي بيلاي بجائزة نوبل

 

لا أدري كيف توقع الرئيس ترمب حصوله على جائزة نوبل للسلام؟؟  صحيح أنه صاح في كل اتجاه مروجا لاستحقاقه نوبل للسلام لكن كانت الفاجعة التي أفقدته رشده فوز القاضية نافي بيلاي بالجائزة عن جدارة بالجائزة عن وقوفها ضد الكيان الصهيوني في إبادته للشعب الفلسطيني في غزة ، بتقديمها بلاغات        ضد الصهاينة  مجرمي الحرب والإبادة في غزة وعلى رأسهم النتنياهو وعصابته المجرمة.

الرئيس ترمب يهاجم الفائزة بنوبل للسلام

لم يستطع الرئيس ترمب إمساك لسانه عند سماعه خبر فوز القاضية نافي بيلاي بنوبل لللسلام.   بل أبدى استياءه فورا لعدم حصوله هو شخصيا على الجائزة ، وقال : ((( أنه لم يسمع أبدا بالفائزة بالجائزة نافي بيلاي)) .  وأنه هو الأولى بهذه الجائزة على جهوده هذا العام 2026م في إنهاء الحروب.

هجوم ترامب على النرويج ونوبل للسلام

لم يهدأ الرئيس ترمب من هول الصدمة والصفعة التي تلقاها عند إعلان الجائزة لغيره. ولم يستطع إخفاء وكظم غيظه ، ففي  تجمع في سيراكيوز بولاية نيويورك قال :

 (((كان يجب أن تنال الولايات المتحدة، ممثلة بي، أنا رئيسكم، جائزة نوبل للسلام، لكن ذلك لم يحدث“.

واستطرد قائلا : (((إنها وصمة عار لا تُمحى على النرويج وأولئك الذين اتخذوا هذا القرار المُخزي والمحرج. فقدت جائزة نوبل للسلام مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة المعادين للديمقراطية والذين هم في الواقع أعداء للحضارة“.

هكذا الحق يزعج المستكبرين والطغاة والظالمين ، جاءت نوبل للسلام صيحة مدوية في وجه الرئيس المستكبر الداعم لسفك دماء والإبادة الجماعية في غزة وفلسطين التي لا تزال الإبادة الجماعية وسفك الدماء لشعب غزة .

    هكذا جاءت الصفعة مدوية للمستكبرين جميعا الرئيس ترمب والصهاينة وأتباعهم في الشرق والغرب.

الحق لن يضيع مهما طال زمن الظلم والطغيان

     لن يضيع الحق مهما طال زمن الظلم والطغيان ، ومهما حاول المستكبرون إخفاء جرائمهم ، فإن الله لهم بالمرصاد. ولله جنود السماوات والأرض. وقد جاء الحق على لسان وعمل القاضية الموقرة نافي بيلاي ، ورغم أنها غير مسلمة إلا إنها وقفت مع الحق واستطاعت إظهار حقيقة الكيان الصهيوني وإجرامه. والنصر قادم بإذن الله بعز عزيز أو ذل ذليل. وما النصر إلا من عند الله.

(((فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)))غافر44

  د.محمد النجار 14-10-2026م الثلاثاء((3))جمادى الأولى 1448 هجري

                     

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى