تجمع المؤسسات الحقوقية “حرية” يوجه نداءً عاجلاً لإنهاء الإبادة في غزة

كتب – محمد السيد راشد
وجه تجمع المؤسسات الحقوقية “حرية” نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة، مطالبًا بالتحرك الفوري لوضع حد لما وصفه بجريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في قطاع غزة.
المطالبة بفتح ممرات إنسانية
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام ، دعا التجمع إلى فتح ممرات إنسانية دائمة وآمنة تحت إشراف الأمم المتحدة، وخاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، لضمان وصول الغذاء والدواء إلى جميع المواطنين دون أي قيد أو شرط، محذرًا من تسييس قضية فتح المعابر أو التحكم الإسرائيلي في المساعدات الإغاثية والإنسانية.
الضغط الدولي لإنهاء الحصار
حث “حرية” الأمم المتحدة ووزراء خارجية العالم على ممارسة ضغط حقيقي على سلطات الاحتلال وشركائها لإنهاء الحصار المفروض على المدنيين في غزة، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع يفاقم الكارثة الإنسانية ويعرض حياة الملايين للخطر.
كارثة إنسانية موثقة
أوضح التجمع أنه وثق ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الوفيات الناتجة عن سوء التغذية وانعدام الرعاية الصحية، إضافة إلى منع المرضى من السفر للعلاج في الخارج، وذلك منذ الإغلاق الشامل الذي تفرضه سلطات الاحتلال على القطاع منذ أكتوبر 2023.
استخدام الغذاء والدواء كسلاح
أكد البيان أن سلطات الاحتلال تستخدم الغذاء والدواء كوسائل حرب وأدوات للتدمير الكلي أو الجزئي للشعب الفلسطيني، عبر إلحاق الضرر الجسدي والنفسي بأكثر من مليوني مدني يعيشون في غزة، وإخضاعهم عمدًا لظروف معيشية قاسية، وهو ما يشكل جريمة إبادة جماعية وفق القوانين الدولية.



