بالفيديو:وقفات مع الدكتور ضياء العوضي….”تحريم الدجاج”

إعداد وأداء/ الدكتور عبد المنعم إبراهيم عامر.
أعدها للنشر/ هاني حسبو.
يقدم الدكتور عبد المنعم إبراهيم في هذا الفيديو رداً شرعياً مفصلاً على ما أثاره الدكتور ضياء العوضي حول تحريم أكل الدجاج (الفراخ)، مستنداً إلى الأدلة من الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة.
حكم أكل الدجاج في أصل الشرع
أكد الدكتور أن الدجاج حلال بإجماع الفقهاء، واستدل على ذلك بما يلي:
من القرآن الكريم: استدل بقوله تعالى: “وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ”، حيث ذكر ابن القيم أن الدجاج يدخل ضمن عموم الطير المباح الذي يشتهيه الإنسان .
من السنة النبوية: ثبت في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري قوله: “رأيتُ النبيَّ ﷺ يأكلُ دجاجًا”
أدلة أخرى: حديث أبي هريرة في فضل التبكير للجمعة، حيث ذكر النبي ﷺ أن من راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الخامسة فكأنما قرب بيضة، مما يدل على حلّ الدجاج وبيضه .
الرد على شبهة “تغذي الدجاج على القاذورات” (الجلالة)
ناقش الفيديو مسألة الدجاج الذي يتغذى على النجاسات (ما يعرف شرعاً بالجلالة):
مذهب أبي موسى الأشعري: كان يرى حل الدجاج حتى وإن أكل القذر، لأن النبي ﷺ أكله ولم يستفصل عن نوع غذائه، وترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم
أقوال الفقهاء: ذكر أن الإمام مالك والليث بن سعد يريان أن النهي عن الجلالة هو “للتنزه” وليس للتحريم
تطهير الجلالة: ورد عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يحبس الدجاجة الجلالة ثلاثة أيام ويطعمها طعاماً طاهراً قبل ذبحها ليطيب لحمها.
فوائد لحم الدجاج من منظور الطب النبوي
نقل الدكتور عن ابن القيم في كتابه “زاد المعاد” فوائد طبية للدجاج، منها:
أنه خفيف على المعدة، سريع الهضم، ويولد دماً جيداً
يصفي الصوت، ويقوي العقل، ويزيد في الدماغ
لحم “الفراريج” (الدجاج الصغير) يلين الطبع ومفيد للهضم
الخلاصة الشرعية:
الدجاج حلال أصلاً، ودعوى تحريمه لذاته تصادم النصوص الصريحة من السنة
إذا كان التحريم بسبب الهرمونات أو الأعلاف الفاسدة، فهذا لا يحرم “عين الدجاج”، بل يعامل معاملة “الجلالة” التي تطهر بالحبس وإطعامها الطيب حتى يزول أثر الضرر
التشدد في منع ما أحله الله هو نوع من التكلف الذي نهى عنه النبي ﷺ .