أزمة انضباط تضرب جيش الاحتلال الإسرائيلي.. وضابط يحذر: “الهوية العسكرية تلاشت”

بقلم – محمد السيد راشد
كشفت وسائل إعلام عبرية عن بوادر أزمة عميقة تضرب المنظومة العسكرية داخل الكيان الإسرائيلي، حيث يواجه الجيش تراجعاً حاداً في مستويات الانضباط الداخلي والكفاءة العملياتية، وسط تحذيرات من انعكاس هذه الحالة على قدرات الجنود في الميدان.
وفي تقرير نشرته القناة 12 العبرية، نقلت تصريحات صادمة لأحد ضباط جيش الاحتلال، أكد فيها أن المؤسسة العسكرية تمر بأزمة متصاعدة وغير مسبوقة ترتبط بغياب المعايير الموحدة والتأثر بالخلافات السياسية.
غياب الهوية وتعدد المظاهر العسكرية
وفقاً لإفادة الضابط الإسرائيلي، فإن حالة التراجع والتردي أصبحت واضحة وملموسة بشكل يومي داخل الوحدات العسكرية المختلفة، مشيراً إلى اختفاء الانضباط الموحد الذي يميز الجيوش النظامية.
أبرز مظاهر غياب الانضباط بحسب المصدر العبري:
-
التصرف الفردي: كل جندي أو مقاتل بات يتصرف وفقاً لرؤيته وقناعته الخاصة.
-
فوضى الرموز: غياب الالتزام بالشعارات والرموز العسكرية الرسمية المعتمدة.
-
المظهر العسكري: تفاوت كبير وغير منضبط في المظهر العام للجنود والضباط داخل الثكنات وفي الميدان.
“هذا التضارب المظهرى والسلوكي يعكس بوضوح غياب الهوية والسيطرة العسكرية الموحدة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية” — ضابط في جيش الاحتلال.
الخوف من الشارع والصراعات السياسية
ولم تقتصر الأزمة على المظهر الخارجي فحسب، بل امتدت لتضرب عمق العقيدة العسكرية المهنية؛ حيث أضاف الضابط أن جيش الاحتلال لم يعد يعمل بدافع المسؤولية المهنية الصرفة كما كان في السابق.
| أسباب تراجع الكفاءة العسكرية | تداعيات الأزمة على المدى القريب |
| التأثر المباشر بالصراعات والخلافات السياسية الداخلية. | تهديد الكفاءة القتالية العامة للوحدات. |
| الخوف من ردود الفعل الشعبية وانتقادات الرأي العام. | تراجع القدرة على تنفيذ العمليات بدقة وفعالية. |
| غياب الحزم من القيادات العسكرية العليا تجاه المخالفات. | زيادة حالة التمرد الصامت والفوضى بين المقاتلين. |
وفي ختام تصريحاته، أطلق الضابط الإسرائيلي تحذيراً شديد اللهجة للقيادة العسكرية، مؤكداً أن استمرار هذا الوضع سيهدد كفاءة الجيش بشكل مباشر، ويقوض قدرته المستقبلية على تنفيذ العمليات العسكرية بدقة وفعالية، مما