احدث الاخبار

مع غروب شمس ثالث أيام التشريق.. 1.5 مليار مسلم يودعون عيد الأضحى بأجمل الأمنيات والدعوات

كتب – حمدي محروس

مع غروب شمس اليوم السبت، 13 ذي الحجة 1447هـ الموافق 30 مايو 2026م، طوت الأمة الإسلامية صفحة الأيام المباركة لتبدأ القلوب بالابتهال والدعاء، طمعاً في أن يتقبل الله الطاعات والنفحات التي عاشها المسلمون وحجاج بيت الله الحرام خلال أيام التشريق وعيد الأضحى المبارك، وسط أجواء إيمانية ملؤها الشوق للبيت العتيق والروضة الشريفة.

أكف تترفع بالدعاء مع رحيل أيام النفحات

شهدت الساعات الأخيرة من يوم النحر وأيام التشريق فيوضات من التضرع والاستغفار، حيث لهجت ألسنة المؤمنين بالدعاء بأن يمدّهم الله بمدد من عنده، وأن يديم عليهم ستره ونور وقايته، معاهدين الله على ملازمة سنة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه. ودعا المسلمون ربهم بأن يمنّ عليهم بمعارف الأصفياء والأولياء، وأن يلحقهم بمقامات السالكين بفضله وكرمه دون حول منهم ولا قوة.

نفحات حجاج بيت الله الحرام تفيض على الأمة

بالتزامن مع وداع حجاج بيت الله الحرام للمشاعر المقدسة بعد أن أفاض الله عليهم بالفضل والعتق والرضوان ليعودوا كما ولدتهم أمهاتهم، ارتفعت الدعوات بأن ينال المسلمون في شتى بقاع الأرض أوفر الحظ والنصيب من تلك التزكية والطهر. وحملت القلوب أشواق الوداع للبيت العتيق، متضرعة إلى الله بأن يحقق للمشتاقين زيارة بيته الحرام ورؤية نبيه ﷺ، والتمتع بأنواره، والتمكين بالإقامة في مدينته المنورة والصلاة في روضته الشريفة.

سلام على أيام التشريق ودعوات صادقة بالاستقامة والقبول

الحجاج يغادرون منى ثالث ايام التشريق

ودع المسلمون هذه الأيام العظيمة بعبارات السلام على البيت العتيق وعلى عود قريب إن شاء الله، سائلين المولى عز وجل مع غروب آخر ساعة من أيام التجليات أن يعيدها على الأمة الإسلامية أعواماً عديدة وأزمنة مديدة، وأن يجعلهم ممن صدقت فيهم الآية الكريمة:

(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ).

ابتهالات وتمنيات بالخير والبركة للمسلمين كافة

اختتمت أيام العيد المبارك بأجمل الأمنيات والدعوات الصادقة بأن لا تفارق السعادة أعين وبيوت المسلمين، وأن يلهمهم الله الذكر في الصباح والمساء، ويسعدهم في الدنيا والآخرة. وشملت الدعوات رجاءً لله بأن يؤتي كل سائل مطلبه، ويقي الجميع من الشرور والهموم والابتلاءات، مع غفران الذنوب للوالدين، والبركة في الأعمار والذريات، وصلاح الأعمال، والرزق بحج بيته الحرام في قادم السنوات، مسكاً للختام بالصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

زر الذهاب إلى الأعلى