صحة و جمال

أوغندا تندد بقيود السفر “غير العادلة” بسبب إيبولا وتؤكد السيطرة على الفيروس

كتبت – د. هيام الإبس

أعربت السلطات الأوغندية عن استيائها الشديد من إجراءات حظر السفر التي فرضتها عدة دول غربية عليها بسبب المخاوف من تفشي فيروس إيبولا. ووصف مسؤولون أوغنديون هذه القيود بأنها “ظالمة وغير عادلة”، خاصة في ظل الإشادات الدولية الكبيرة بالاستراتيجية الناجحة التي تبنتها كمبالا لمحاصرة المرض والحد من انتشاره، محققة معدلات إصابة ووفيات منخفضة للغاية مقارنة بدول الجوار.

نجاح أوغندي في محاصرة الوباء وإشادة دولية واسعة

رغم التدابير المشددة التي فرضتها دول مثل الولايات المتحدة وكندا بمنع دخول المواطنين الأوغنديين إلى أراضيها، فإن الأرقام الرسمية تعكس واقعاً مغايراً تماماً؛ حيث لم تُسجل أوغندا سوى 19 إصابة فقط بالفيروس على أراضيها، بينها حالتا وفاة.

وقد حظيت هذه الجهود بإشادة مباشرة من مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي زار كمبالا مؤخراً وأثنى على استراتيجيتها التي أبقت “معدل الوفيات أدنى من 1%”. وفي السياق ذاته، أكد الدكتور جان كاسيا، المدير العام لوكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا (Africa CDC)، أن فيروس إيبولا بات “تحت السيطرة” في أوغندا بفضل الكفاءة العالية في تتبع المخالطين.

وزارة الصحة الأوغندية: تعاملنا بشفافية والقيود الغربية “ظالمة”

انتقدت الوكيلة الوزارية بوزارة الصحة الأوغندية، ديانا أتوين، عبر منصة “إكس”، قيود السفر المفروضة على بلادها وعلى مواطني جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان. وأوضحت أتوين أن أوغندا أظهرت شفافية مطلقة منذ اليوم الأول عبر مشاركة البيانات والاطلاع السريع على مستجدات الوضع الصحي، واتخاذ تدابير صارمة منعت خروج أي إصابة خارج الحدود الأوغندية، مما يجعل العقوبات الجوية الحالية غير مبررة.

الوضع الوبائي في الكونغو الديمقراطية وتاريخ الفيروس المُميت

على الجانب الآخر، يبدو الوضع أكثر تعقيداً في جمهورية الكونغو الديمقراطية (البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة)، والتي أعلنت في مايو الماضي عن تفشٍ جديد هو السابع عشر في تاريخها. ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، سجلت الكونغو أكثر من 676 إصابة و136 حالة وفاة.

يُذكر أن فيروس إيبولا ينشر برعب شديد نظراً لطبيعة انتقاله عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، وتسببه في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الإفريقية على مدار العقود الخمسة الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى