احدث الاخبار

الفصائل الفلسطينية ترد على “خطة ميلادنوف “وتتمسك بوقف العدوان والانسحاب الكامل

كتب ـ هاني حسبو 

في خطوة هامة نحو ترتيب البيت الداخلي وإدارة ملف المفاوضات، سلّمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رد الفصائل الفلسطينية الموحد على خطة “خارطة الطريق”، والتي كانت قد تسلمتها في وقت سابق من نيكولاي ميلادنوف، ممثل مجلس السلام. وجاء هذا الرد ليعكس موقفاً وطنياً جامعاً جرى بلورته بعد مشاورات مكثفة رعتها أطراف إقليمية لضمان تحقيق المصالح الفلسطينية العليا.

لقاءات مكثفة في القاهرة تفضي إلى موقف موحد

وأفاد بيان رسمي صادر عن حركة حماس، بأن الحركة والفصائل الفلسطينية، بمشاركة الوسطاء من (مصر، وقطر، وتركيا)، عقدوا في العاصمة المصرية القاهرة على مدار الأسبوع المنصرم سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المكثفة. وأكد البيان أن هذه المباحثات أثمرت بنجاح عن بلورة موقف وطني موحد ومتكامل، جرى تقديمه رسمياً إلى الأطراف المعنية.

إيجابية مشروطة بتنفيذ المرحلة الأولى والبروتوكول الإنساني

وأوضحت الحركة أن الفصائل الفلسطينية تعاملت مع خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب بمسؤولية وطنية وإيجابية عاليتين. ومع ذلك، شددت الفصائل على شرطها الأساسي بضرورة تنفيذ المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها وبشكل دقيق، ولا سيما في الجوانب المتعلقة بالبروتوكول الإنساني، والوقف الفوري والشامل لجميع أشكال العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

الانسحاب الصهيوني الكامل وإعادة الإعمار مطامح لا تنازل عنها

كما جددت الفصائل الفلسطينية في ردها التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بما نصت عليه الخارطة بشأن:

  • دخول اللجنة الإدارية لمباشرة مهامها.

  • الانسحاب الصهيوني الكامل والناجز من قطاع غزة.

  • البدء الفوري في عمليات إعادة الإعمار الشاملة للقطاع.

وشددت الفصائل على أن هذه الخطوات تمثل ركيزة أساسية للوصول إلى تحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ونيل حقه الثابت في تقرير المصير. ومن المقرر أن يواصل وفد حركة حماس المتواجد في القاهرة لقاءاته المشتركة مع الوسطاء والفصائل للمضي قدماً في متابعة وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

زر الذهاب إلى الأعلى