الرياضةفلسطين

حصيلة صادمة.. الاحتلال يقتل أكثر من 1000 من كوادر الرياضة والكشافة في غزة

كتب – محمد السيد راشد

تستمر آثار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في تكشيف حجم الدمار والضحايا الذين طالوا كافة مناحي الحياة، ولم يكن القطاع الرياضي والشبابي بمعزل عن هذه الاستهدافات الممنهجة. وفي هذا السياق، كشف الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة التي حلت بالرياضة الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر 2023.

مئات الشهداء من اللاعبين والكوادر الرياضية

أكد الأمين العام للاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي، مصطفى صيام، في تصريح صحفي أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل نحو 1012 فلسطينياً من كوادر الحركة الرياضية والشبابية والكشفية في قطاع غزة منذ بدء الحرب.

وأوضح صيام أن من بين هؤلاء الضحايا أكثر من 560 لاعباً ومدرباً وحكماً من منتسبي اتحاد كرة القدم وحده، مما يمثل ضربة قاسية لبنية الرياضة الفلسطينية ومستقبلها.

تدمير المنشآت الرياضية وتحويل الملاعب لمراكز إيواء

ولم يتوقف الاستهداف عند العنصر البشري؛ بل امتد ليشمل البنية التحتية الرياضية بشكل كامل. وأضاف صيام أن “إسرائيل” دمرت المؤسسات الرياضية الفلسطينية الرسمية في القطاع، في حين تحولت ملاعب كرة القدم التي كانت تضج بالحياة والمنافسات إلى مراكز إيواء اضطرارية لآلاف العائلات النازحة التي فقدت منازلها جراء القصف المستمر.

حرب إبادة شاملة وتداعيات إنسانية كارثية

تأتي هذه الاستهدافات في إطار حرب إبادة جماعية ارتكبتها دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أميركي وأوروبي، شملت عمليات القتل، التجويع، التدمير، والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

أسفرت هذه الحرب عن ارتقاء وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني (بين شهيد وجريح)، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود، ومجاعة حادة أودت بحياة الكثيرين، فضلاً عن دمار واسع محا مدناً كاملة من الخريطة، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار بين الفصائل والاحتلال حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى