“تفاجئني روح أمي”.. الصحفية أماني صالح تحيي ذكرى ميلاد والدتها بكلمات تبكي القلوب

في لمسة وفاء مفعمة بالحنين والشفافية، أحيت الصحفية أماني صالح، مسئولة صفحة الشباب بجريدة الجمهورية، ذكرى ميلاد والدتها الراحلة بكلمات مؤثرة عبرت فيها عن حضور روح أمها الممتد في أدق تفاصيل حياتها اليومية.
تفاصيل حية بين مرآة الذات ونبرة الصوت
شاركت الصحفية أماني صالح نصاً أدبياً رقيقاً استحضرت فيه تفاصيل دمجت فيها بين الواقع والذاكرة، مؤكدة أن روح والدتها تعود لتمسح على قلبها في المواقف المختلفة؛ بدءاً من الشبه الصادق في نبرة الصوت عند الرد على الهاتف، مروراً بالملامح التي تطل من انعكاس المرآة، وصولاً إلى نصائح أمهات عبقرية تتدفق على لسانها لدعم صديقاتها دون سابق خبرة.
دستور من السلام والرضا في ذكرى الميلاد
واسترجعت “صالح” كيف تجسدت روح والدتها -التي وُلدت في حر الصيف ورحلت في برد الشتاء- في النسمات اللطيفة والأغاني الكلاسيكية وخط اليد القديم. واختتمت حديثها بالبحث عن السلام الداخلي الذي يحول الخوف من فقدان الأحبة إلى طمأنينة وسكينة، مستحضرة ألقاب التدليل والدفء الذي لا يغيب، معلنة أن 21 أغسطس يظل تاريخاً محفوراً في القلب لعيد ميلاد أدفأ الأرواح.



